لودريان: نعمل مع الجزائر لتثيبت الهدنة بليبيا

لودريان: نعمل مع الجزائر لتثيبت الهدنة بليبيا
لودريان: نعمل مع الجزائر لتثيبت الهدنة بليبيا

إشترك في خدمة واتساب

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن بلاده ستعمل مع من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة بأطراف النزاع إلى طاولة الحوار.

وخلال زيارته إلى الجزائر أكد لودريان أن الجزائر قوة توازن وسلام في المنطقة، يمكن الاستثمار في موقفها الذي يلقى احتراما لمجابهة التهديدات الأمنية في منطقة الساحل.

من جهته أعلن وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، مواصلة الحوار الاستراتيجي والمشاورات السياسية حول المسائل المشتركة بين الجزائر وفرنسا.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد دعا في كلمته أمام المشاركين في مؤتمر برلين حول ليبيا، إلى توحيد مسارات الحوار للتوصل إلى حل سياسي توافقي، محملا الدول الكبرى ( وبريطانيا وروسيا والصين والولايات المتحدة) مسؤولية تفعيل قرارات الخاصة بحظر توريد السلاح لطرفي النزاع، ووقف نهب ثروات الشعب الليبي وقوتهم المتمثل في البترول والغاز.

وأكد تبون على إلزامية دعم المجتمع الدولي لمقاربة الحل السياسي والسلمي، مسلحا بثقة الفعاليات الليبية في الموقف الجزائري المبني على الواقعية والمعرفة الجيدة من أنها تتحرك في ظروف معقدة، وأن إحراز أي تقدم بعد تثبيت وقف إطلاق النار، يعتبر بصيص النور في النفق المظلم، بما يعزز قدرة الجزائر على التأثير في مجريات الأحداث بعيداً عن التدخل السلبي في الشأن الليبي.

جيش ليبيا: مرتزقة "الوفاق" خرقوا الهدنة

ميدانيا تجددت الاشتباكات، الثلاثاء، بين الوطني الليبي وفصائل حكومة الوفاق في عدد من محاور العاصمة ، بعد أقل من يومين على اختتام مؤتمر برلين الذي دعا طرفي الصراع إلى ضرورة الالتزام بالهدنة ووقف كل الأعمال العسكرية.

وقال مدير "إدارة التوجيه المعنوي" بالقيادة العامة للجيش الوطني الليبي العميد خالد المحجوب في تصريح لـ"العربية.نت" إن "المرتزقة السوريين، الذين أوصلتهم إلى العاصمة طرابلس للقتال في صفوف قوات الوفاق، قاموا بخرق جديد للهدنة المتفق عليها وبادروا بإطلاق القذائف باتجاه وحدات الجيش المتمركزة بمحوري طريق المطار وأبو سليم، ما استوجب الرد والتعامل مع مصدر النيران، رغم التزام الجيش التام بالهدنة ووقف إطلاق النار".

وأضاف المحجوب أن "هذه الخروقات المرتكبة من طرف مقاتلي الوفاق دليل على أن الميليشيات المسلّحة لم ترض بمخرجات مؤتمر برلين الأخيرة التي اتفقت عليها الدول والمنظمات المشاركة، ولن تلتزم بتنفيذها، خاصة البند المتعلق بوقف إطلاق النار".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى شركة "سادات" التركية.. الذراع العسكري لأردوغان في ليبيا