عودة الملاحة لمطار معيتيقة بعد هجوم بـ 6 صواريخ

عودة الملاحة لمطار معيتيقة بعد هجوم بـ 6 صواريخ
عودة الملاحة لمطار معيتيقة بعد هجوم بـ 6 صواريخ

إشترك في خدمة واتساب

اتفق رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ورئيس المجلس الأعلى خالد المشري على استئناف حركة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة في إثر استهداف مدرجه، الأربعاء، بستة صواريخ غراد وتعليق عمليات الملاحة فيه نحو ساعة.

ونقلت قناة "ليبيا الأحرار" الموالية لحكومة الوفاق على "" اتفاق السراج والمشري على استئناف حركة الملاحة في المطار الوحيد الذي لا يزال صالحاً للتشغيل في ليبيا.

ودعا السراج والمشري بعثة للدعم في ليبيا إلى "تحمل مسؤولياتها" في هذا الشأن و"التحرك الجاد والفعال لحماية المدنيين وتأمين الطيران المدني الذي يتعرض لتهديد خطير".

كما شدد المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق على "فيسبوك" على أهمية استئناف الرحلات الجوية واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير لفتح المطار بشكل آمن.

بدورها ذكرت سلطات مطار معيتيقة في طرابلس أن ستة صواريخ غراد استهدفت المدرج وأدت إلى تعليق عمليات الملاحة الجوية مؤقتاً وتحويل رحلات أخرى إلى مدينة شمال غرب ليبيا، قبل أن تُستأنف رحلات الطيران.

ورغم عدم إعلان أي جهة تبينها للهجوم على المطار الذي يعد منصة الهبوط الوحيدة لقوات الوفاق في طرابلس وقاعدته العسكرية المهمة، وسط أنباء تشير إلى قصف المطار من قبل الوطني الليبي في إطار المعارك الدائرة لاستعادة طرابلس.

إسقاط طائرة تركية مسيرة

وكان الجيش الوطني الليبي أشار إلى إسقاط طائرة تركية مسيرة بعد إقلاعها من قاعدة معيتيقة الجوية، مشيرا إلى أنها كانت تحاول الإغارة على موقع وحداته في طرابلس.

وفي وقت لاحق، أعلن الجيشُ تفعيل منطقة الحظر الجوي التي تضم "مطار معيتيقة"، واعتبارَ "قاعدة معيتيقة الجوية" و"مطارَ معيتيقة" مناطقَ عسكرية يُمنع منعا باتا استخدامُها للطيران المدني أو العسكري.

وجاء في بيان للجيش أن أيَّ تحركٍ لطائرةٍ مدنيةٍ أو عسكرية في المجال الجوي لمطار معيتيقة مهما كانت تبعيةُ هذه الطائرة وتبعيةُ شركتِها، سيُعد خرقا لوقف إطلاق النار، وسيتم تدميرُها بشكلٍ مباشر.

ويأتي قصف معيتيقة وسط تبادل الاتهامات باختراق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه مؤخرا وتركيا في بداية هذا الشهر، بينما تتصاعد الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب الأهلية المستعرة.

الحل ليبي - ليبي

إلى ذلك، أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، الخميس، أن حل الأزمة الليبية يتطلب أن يكون ليبياً - ليبياً بدعم من المجتمع الدولي، مشدداً على أن دول الجوار ترفض أي تدخلات خارجية في ليبيا.

وكشف بوقادوم بمؤتمر صحافي في ختام اجتماع دول جوار ليبيا عن اتفاق المشاركين على عدم وجود حل للأزمة الليبية إلا الحل السياسي، مؤكداً رفض التدخل الأجنبي وضرورة احترام حظر تدفق السلاح إلى ليبيا.

كما شدد وزير الخارجية الجزائري على ضرورة احترام حظر توريد السلاح إلى ليبيا بموجب القرار الأممي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى شركة "سادات" التركية.. الذراع العسكري لأردوغان في ليبيا