لماذا الأزمة على ترشيح البستاني في الشوف؟

لماذا الأزمة على ترشيح البستاني في الشوف؟
لماذا الأزمة على ترشيح البستاني في الشوف؟

ورد في صحيفة "الديار" تحت عنوان "لماذا الأزمة بين جنبلاط والقوات حول ترشيح ناجي بستاني؟": ليس لدى الوزير السابق ناجي البستاني تلفزيون يحمل اسمه أو اسم تيّاره كتلفزيون "المستقبل"، أو جريدة كتلك التي يصدح منها النائب كل اثنين. لا يملك حزباً أو تيّاراً سياسيّاً في الأصل، أو حتَّى فريق عمل حقيقياً لإدارة وتنظيم شؤون مريديه. ومع ذلك، يجهد "الختيار" كميل يزبك صباح كل أحد لتنظيم "عجقة" الوفود الشعبية التي تأتي من الشوف والإقليم للقاء "الأستاذ" في بيت دير القمر.

في الزاوية نصف المضاءة من عقد الحجر في الطابق الأرضي، يكمن سرّ ناجي البستاني بعباءته الغامقة ومفكرته الصغيرة، وعيني صورة المطران غسطين البستاني. يسجّل كميل يزبك على ورقة بيضاء أسماء الزّوار، وبالدّور، "الأستاذ" يتلقّى. وقبل أن تدخل إلى اللقاء، يهمس يزبك في أذنك إشارة المرور: "جرّبو ما تتأخرّو، في ناس غيركن ناطرة".

"أهلا وسهلا"، كيفك؟ كيف بيّك؟ وأختك وأمك وجيرانكن؟ دخلك، مرتك ولدت ولا بعد؟ لا يصطنع الرجل هذه الأسئلة. المستشار القانوني لوزارة الدفاع يعرف زوّاره بالإسم، يحفظ يوميات حياتهم، يذكر أخبارهم من آخر زيارة. "الزلمي عندو ذاكرة فيل، حافظ 20 ألف من اللي انتخبوا، إذا مش أكثر"، يقول وليد البستاني، أقرب الرّجال إلى يد الوزير اليمنى، وقلبه أيضاً.

في رأي وليد، كل أصول العمل السياسي والشعبي يُقَولِبُها ناجي البستاني على قياسه: "لعبة رجل لرجل أهمّ من مئة صحيفة وتلفزيون وحزب". فالناس هنا تريد من لا يعلّبها في جماعات، إن كنت آتياً من كترمايا أو برجا أو البرجين أو شحيم، أو دير القمر والدامور والناعمة ودير دوريت أو حتى مزرعة الشوف وبعقلين، تريد من يسمع أخبارك كفرد، ولا يَعِدك بما لا يمكن تحقيقه، من يذكر حزنك وفرحك. وطبعاً، من يشعرك بأن وراءك "ظهراً قوياً" رغماً عن أنف "الإمارة".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

(الديار)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى