نتاشا شوفاني صدمة 'ما فيي' الإيجابية: 'لارا' الشّخصية الأصعب!

نتاشا شوفاني صدمة 'ما فيي' الإيجابية: 'لارا' الشّخصية الأصعب!
نتاشا شوفاني صدمة 'ما فيي' الإيجابية: 'لارا' الشّخصية الأصعب!

يقترب "مسلسل ما فيي" من كتابة كلوديا مرشليان وإخراج رشا شربتجي وإنتاج شركة "الصباح" من حلقته الأخيرة التي ينتظرها متابعوه عبر شاشة الـ"MTV"   بشغفٍ وترقّب لتتكشّف أمامهم خيوط الألغاز التي كانت عالقة طيلة حلقات المسلسل الـ 60.

ينتمي ممثّلو المسلسل المشترك اللبناني – السوري إلى أكثر من جيل فنّي وهو ما قدّم غنى وتنوّعاً للعمل الذي أظهر قدرات ومواهب عددٍ من الممثّلين الذين ينتمون إلى جيل الشّباب، من دون إغفال خبرة وأداء وحضور الممثّلين والنّجوم الكبار كالقديريَيْن أحمد الزّين بدور "أبو فوزي بيك" ونادين خوري بدور "زكية".

المسلسل الذي يلعب بطولته الممثّل السوري معتصم النّهار بدور "فارس" وملكة جمال السّابقة فاليري أبو شقرا بدور "ياسما" وثلّة من الممثّلين المتألّقين من لبنان وسوريا، يتّفق معظم متابعيه على أنّ الممثّلة الشابّة نتاشا شوفاني شكّلت بحضورها في العمل علامة فارقة وصدمة إيجابية للمشاهدين، فقد لعبت دوراً صعباً ومعقّداً جداً وتمكّنت بفعل قدرتها على تقمّص الشخصية من إيصالها إلى المشاهد كما أرادت عدسة المخرجة رشا شربتجي إيصالها له.

"لارا" هي الشّخصية التي جسّدتها شوفاني في "ما فيي"، وهي تلك الفتاة الفقيرة و"المقطوعة من شجرة" والتي وجدت نفسها فجأة "ستّ" داخل فيلا عائلة أرستقراطية غنيّة بعدما تزوّجت "يوسف بيك" (جو طراد)، لتعيش حالة من الإنفصام والقهر داخل العائلة التي تحاصرها المشاكل من كلّ حدبٍ وصوب، وليتمّ طردها في النهاية من المنزل بأمر جدّ زوجها "أبو فوزي بيك".

تصف شوفاني في حديث لـ"لبنان 24" شخصية "لارا" بأنّها الشخصية "الأصعب" التي لعبتها في مسيرتها الفنية، لافتة إلى أنّ معالم هذه الشخصية لم تكن واضحة في البداية وقد تدرّجت مع تقدّم الحلقات لتتّضح صورتها أكثر.

وتكشف شوفاني أنّ صعوبة هذا الدّور تعود إلى كون "لارا" ليست شخصاً متوازناً ومستقراً، حيث أنّ الشّخصية في بداية المسلسل كانت قليلة الظّهور وغامضة الطّباع، إلى أن استمرّت بالتطوّر والتدرّج مع تقدّم الحلقات حيث بدأت تتكوّن معالم هذه الشّخصية بالنسبة لها.

لا تخفي الممثّلة الشابّة أنّ المخرجة رشا شربتجي لعبت دوراً أساسياً في رسم معالم وتفاصيل هذه الشّخصية المتناقضة، لتضع الجمهور في حيرة بحيث لا يعرف ما إذا كان عليه أن يتعاطف مع "لارا" لأنّ الحياة ظلمتها وقست عليها، أم أنّه يجب أن يكرهها بسبب الشّر الذي كانت تكنّه للعائلة وتحريضها زوجها على جدّه وأهله، كما المكائد التي كانت تقوم بها بالإتّفاق مع "سامر" وهو سائقها وابن "ناطور" الفيلا.

وتكشف أنّ المخرجة شربتجي كانت تطلب منها أن تنتقل بين أكثر من حالة في اللقطة نفسها من المشهد، وهو ما يتطلّب مجهوداً كبيراً منها لتظهر في لحظة حزينة ونادمة ثمّ في لحظة أخرى من اللقطة نفسها سعيدة بالإنتقام وفي لحظة ثالثة بأنّها خائفة.

تعبّر شوفاني عن سعادتها بالعمل مع نصّ الكاتبة كلوديا مرشليان وتحت إدارة عدسة المخرجة رشا شربتجي التي كانت دقيقة جداً في التفاصيل لكلّ الشخصيات، وتعد المشاهدين بأنّ شخصية "لارا" ستستمرّ بالظهور حتّى الحلقة الأخيرة، مشيرة إلى أنه سيكون لهذه الشّخصية نهاية، سيكتشفها المشاهدون في الحلقة الأخيرة من العمل.

المصدر: لبنان 24

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى