عبارة هددت علاقته مع 'كوكب الشرق'.. ماذا قال حليم وكيف اعتذر؟ (فيديو)

عبارة هددت علاقته مع 'كوكب الشرق'.. ماذا قال حليم وكيف اعتذر؟ (فيديو)
عبارة هددت علاقته مع 'كوكب الشرق'.. ماذا قال حليم وكيف اعتذر؟ (فيديو)

مع اقتراب الذكرى الـ42 لوفاة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، يواصل الناشطون استعراض محطات من حياته، وتوقف معظمهم اليوم عند تفاصيل علاقته مع كوكب الشرق ، لاسيما وأنّ هذه العلاقة اتسمت بالشد والجذب، خاصة، أنهما كانا مقربين من السلطة المصرية خلال الخمسينيات والستينيات.

ووصلت العلاقة بين الإثنين إلى درجة شديدة من الخطورة، عقب أحد احتفالات أعياد ثورة 23 تموز 1952، الذي أقيم في العام 1964، في نادي ضباط القوات المسلحة في حي الزمالك، حيث وجّه حليم لجمهوره عبارة أزعجت أم كلثوم.


وسرد حليم الحادثة، في مقال كتبه في مجلة "الموعد" اللبنانية، موضحاً أنّ كوكب الشرق قد أطالت فقرتها الغنائية في الحفل، وأنّها قررت أن تغني وصلتين قبل وصلته، ما دفعه لأن يطلب منها الغناء بين الوصلتين وهذا ما رفضته هي لكونها كانت متعبة وتريد انهاء وصلتها.

وبعدما غادرت أم كلثوم المسرح، علّق حليم على الامر، قائلاً في بداية فقرته: "لقد شرفتني السيدة أم كلثوم بأن أختتم حفلا غنت فيه، وفي الحقيقة أن ماحدث يعتبر مقلبا بالنسبة لي".

وبحسب روايات عديدة، فإن هذا التصريح كاد أن يكلف عبد الحليم حافظ مشواره الفن، بعد أن تلقى تهديدا من بعض أفراد مجلس قيادة الثورة المصرية، بضرورة أن يعتذر لها.

وأكد الملحن والموسيقار الراحل، كمال الطويل، أن الرئيس المصري الراحل، جمال عبد الناصر، هو من أنقذ حليم من غضب أم كلثوم.

وقال حليم في مقاله أنّ أم كلثوم غضبت من هذا الكلام وكان لابد من أن يصالحها، سارداً "ذهبت إليها فى فيلتها بالزمالك لأجدها لا تزال واخدة على خاطرها، وقلت لها: أنا آسف أرجو ألا يكون تصرفي بالكلمة التي قلتها بحسن نية قد أغضبك. 

لتقول لي: أنا غاضبة فعلا، لم يكن من اللائق أن تقول مثل هذه الكلمة أمام ميكرفونات الإذاعة وكاميرات التلفزيون".

ولفت حليم إلى أنّه كرر الاعتذار، متوجهاً لها بالقول "أنا مثل شقيقك الصغير"، فما كان من أم كلثوم إلا أنّ قاطعته قائلة: "إخرس أنت فاكر نفسك صغير، إنت عجوز"، ثم ابتسمت.

يشار إلى أنّه وفي رواية ثانية، نقلتها مجلة "الشباب" المصرية، فإن أم كلثوم ظلت على خصام مع حليم لمدة 5 سنوات، ولم يتسن له مصالحتها إلا في حفل خطوبة ابنة الرئيس المصري الراحل، أنور السادات، الذي أقيم في القناطر عام 1970، حيث اقترب منها مقبلاً يدها أمام الحاضرين، لتقول له :"أنت عقلت ولا لسه؟!.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى