روان بن حسين غاضبة: "حيصبني سكر وكولسترول".. ما السبب؟

روان بن حسين غاضبة: "حيصبني سكر وكولسترول".. ما السبب؟
روان بن حسين غاضبة: "حيصبني سكر وكولسترول".. ما السبب؟

أعربت الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين عن غضبها الشديد من التعليقات المسيئة على إطلالتها الأخيرة بالفستان الأصفر القصير، بالإضافة إلى اتهام البعض لها باستخدام الفوتوشوب لكي تظهر بشكل رشيق، مؤكدة أنه ليس من حق أحد التدخل في حريتها الشخصية.

وقالت في مقطع فيديو على "سناب شات": "حيجيلي سكر وكولسترول من تعليقات المتخلفة.. كل مرة أقول كبري عقلك روان ما تردي عليهم بس تخلون الواحد يخرج عن طوره".

وأضافت: "يا أخي لبست قميص من غير زرار ولا لبست قميص من غير بنطلون.. مو شغل أحد.. وأنا عمري ما تدخلت في حياة أحد.. هذه حياتي وأنا حره فيها وأتمنى من الجميع أن لا يتدخل".

كما ردت على اتهامها باستخدام الفوتوشوب والخضوع لعملية شفط للدهون، قائلة: "وبعدين أن لابسه كولون ستوكينج (هيلاهوب) اكيد منظر رجلي هيطلع كده.. شافطة أو مسوية فوتوشوب مو شغلك".

ووجهت رسالة لكل متابع لها يدعي أنه متدين، معلقة: "والشغلة الثانية اللي مشتغلين دعاة للدين في إنستغرام وعامل نفسه داعية.. روحوا صلوا أو اقرأوا قرآن او اعتكفوا في مسجد.. شنو اللي جابكم إنستغرام متبرجة وهتدخل جهنم.. في تناقض في الموضوع بجد.. وأنا مو راح اطلعكم بنقاب وعباية عشان أرضيكم، انا عايشة بطبيعتي، مو عاجبكم الغوا متابعتي من عندكم".

وسبق أن عبرت الفاشينيستا الكويتيّة، روان بن حسين، عن اندهاشها وانزعاجها من استخدام البعض لصورتها في دعاية خاصّة بعملهم التجاريّ، لافتًة إلى أنّها تركت الكثيرين يعملون في مثل هذه الأمور، إلى أنْ وصل الأمرَ لوضعِ صورتها بشكل دعائيّ على بطاقات جلسات المساج، قائلةً: "توصل المواصيل تحطوا صورتي على كارت مساج عيب".

وأوضحت روان في مقطع فيديو بثُته عبر حسابها على تطبيق سناب شات وتداوله روّادُ ّ بأنّها صمتت كثيرًا على استخدام صورتها دعائيًا، حيث رأتها على تي شيرتات وكريمات تفتيح وتبييض للبشرة وبسبوسة وورق عنب مهدّدة من يضعون صورتها على بطاقات المساج برفعِ دعاوى قضائيّة.

 

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حنان مطاوع.. إخفاء حملها يُحدث ضجة واسعة ووالدتها سهير المرشدي تردّ!
التالى أحلام وأصالة.. ما رأي الجمهور بخلافهما؟.. ومن أيّدوا؟