مُخرجات سعوديات يتركن بصمتهن في السينما وينطلقن للعالمية.. إليكِ قصصهنّ!

إشترك في خدمة واتساب

تمكنت المرأة من إثبات موهبتها في مجال الإخراج لتصل إلى السينما العالمية، لتؤكد قدرتها على رسم أول خارطة من المشهد السينمائي السعودي، وذلك بعد منع السينما في المملكة لسنوات طويلة، وعودتها إلى النور في الوقت الراهن.

وكانت بداية المخرجات السعوديات قبل 12 عاماً، عندما حملت المخرجة هيفاء المنصور كاميرتها المنزلية، وبدأت مسيرتها بموازنة منخفضة وبتمويل شخصي، وقدمت أفلاماً روائية قصيرة شاركت بها في مسابقة "أفلام من " في العامين 2005 و2006، وهي "من" و"أنا والآخر".

img

وفي عام 2012 شاركت هيفاء المنصور بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، بفيلم "وجدة" ضمن مسابقة "Venice Horizons Award"، وفازت بثلاثة جوائز مهمة.

ومثّل "وجدة" السعودية في مهرجاني "فينيسيا السينمائي الدولي" و"لندن السينمائي"، وهو أول فيلم سعودي يتم بيع حقوق عرضه السينمائي لشركات أميركية وأوروبية.

وعادت هذا العام بفيلمها المرشحة المثالية ليكون أول فيلم سعودي يشارك في المسابقة الرسمية لواحد من أبرز المهرجانات العريقة بالعالم وهو "فينيسيا السينمائي"، متنافسة على جائزة "الأسد الذهبي" للمرة الأولى.

وإلى جانب هيفاء المنصور؛ تشارك المخرجة شهد أمين خارج المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا بفيلمها "حراشف"، الذي كان يحمل اسماً مبدئياً هو "سيدة البحر"، ويعرض ضمن مسابقة "أسبوع النقاد الدوليين". ويروي الفيلم في قالب فانتازي حكاية فتاة تواجه الأساطير التي تحكم القرية التي تعيش فيها.

img

وفازت المخرجة شهد أمين بجائزة "فيرونا "عن فئة الفيلم الأكثر إبداعاً، ضمن أسبوع النقاد في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ76، وذلك عن فيلمها الروائي "سيدة البحر".

وُلِدت ونشأت شهد أمين في مدينة جدة، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في إنتاج الفيديو ودراسات السينما من جامعة غرب لندن، بعدها عادت إلى السعودية، لتعمل مخرجة مساعدة في إعلانات وأفلام وثائقية، ثم ذهبت إلى ودرست كتابة السيناريو، وأخرجت أفلاماً قصيرة، منها "نافذة ليلى"، ثم فيلم "حورية وعين".

وتنتمي "أمين" في أعمالها الفنية إلى مدرسة الأفلام لفئة سحر الواقع، حاز فيلمها "حورية وعين" على الجائزة الأولى، وجائزة أفضل تصوير في مهرجان أبوظبي السينمائي، والجائزة الثانية في مهرجان السعودية.

ومن ضمن النجاحات المتوالية؛ استطاعت الإعلامية سميرة عزيز أن تكون أول مخرجة سعودية تقدم عملاً من تأليفها وإخراجها في بوليوود، وفي نفس الوقت هي أول سعودية تحصل على جائزة النساء الناجحات في فئة رمز ثقافي كبير من الشرق الأوسط بدبي.

img

أما هند الفهاد فهي صاحبة فيلم "بسطة" الحاصل على جائزة المهر الخليجي للفيلم للقصير كأفضل فيلم خليجي في مهرجان السينمائي، ويعد الفيلم الثالث للمخرجة الفهاد بعد "ثلاث عرائس وطائرة ورقية" الذي عُرِض العام 2012 في مهرجاني "أبوظبي السينمائي" للمرة الأولى، و"التراث للأفلام"، وكذلك فيلم "مقعد خلفي" الذي كان عرضه الأول عام 2013 في مهرجان الخليج السينمائي.

فيما بزر اسم المخرجة السعودية مرام طيبة في الساحة الفنية السينمائية، بعدما تلقت دعوة من مهرجان "كان" في العام 2016، عن فيلمها الذي كتبته وأخرجته "منكير"؛ لعرضه ضمن زاوية الأفلام القصيرة.

img

وبدأ مشوار "طيبة" بإخراج أفلام قصيرة خلال دراستها، وعرضتها على موقع ""، وحمل أول برامجها عنوان "بدون نص"، والذي يقوم على فكرة ارتجال النص أثناء التصوير.

كما رشحت المخرجة ريم البيات لجوائز دولية عدة، وأخرجت أفلاماً وثائقية وثلاثة أخرى درامية، أولها "ظلال" الذي شارك في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة بمهرجان دبي السينمائي في دورته الثامنة التي عقدت في مومباي الهند العام 2009.

img

أما فيلمها الثاني فكان "دمية" الذي اختير في مهرجان "الربيع العربي" في ، والثالث "أيقظني" الذي شارك في مهرجان دبي السينمائي، ضمن مسابقة "المهر الخليجي" للأفلام القصيرة، وهو من بطولة إبراهيم الحساوي، وسمر البيات شقيقة المخرجة، في أول تجربة سينمائية تجمع شقيقتين سعوديتين، تمثيلاً وإخراجاً.

وأبدعت السعودية هناء الفاسي بإخراج العديد من الأفلام التي شاركت من خلالها في مهرجانات عربية ودولية، وكانت خطوتها نحو العالمية، من خلال مشاركتها كمساعدة مخرج في فيلم Sanpshot الأمريكي في نيويورك. وبعد تخرجها، أسست مع بعض رفاقها شركة إنتاج خاصة، أخرجت عبرها 4 أفلام وثائقية قصيرة.

img

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عهود العنزي تُغضب الشعب البحريني ثم تتراجع!
التالى إيمان العاصي تكشف حقيقة تاتو "الماسونية".. وانتظروني مع محمد رمضان!