أخبار عاجلة
“فرح الثورة”: المتظاهرون يستردّون بيروت -
هذا ردّ الجيش على دعوته لتولّي السلطة -
ثلاثة أسباب للثورة -
مطالب الناس واضحة... ماذا عن مصير الاقتصاد؟ -
ثلاثة أسباب للثورة -
إستقالة منتصف الليل! -
طرابلس ترقص موجوعة من الألم -

مشاة لا يعبرون الطريق.. رواية توثق قصص اللجوء الفلسطيني

مشاة لا يعبرون الطريق.. رواية توثق قصص اللجوء الفلسطيني
مشاة لا يعبرون الطريق.. رواية توثق قصص اللجوء الفلسطيني

يعود الروائي وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف مجدداً إلى "أصل الحكاية"، إلى مخيم ، مخيم جباليا في قطاع غزة حيث ولد ونشأ، ليروي لنا قصص اللجوء الفلسطيني ومصائر أهله العالقين بين الحقيقة المتخيلة والواقع الحقيقي في روايته الجديدة "مشاة لا يعبرون الطريق".

وقال أبو سيف عن روايته التي أطلقها، الأربعاء، في متحف محمود درويش في رام الله، إن السؤال الأساسي الذي تثيره هو: لماذا نكتب؟ ومدى ارتباط ما نكتب بالواقع؟ وهل ما نكتبه هو تسجيل للواقع أم إعادة هيكلة للواقع من أجل الوصول إلى ما نرغب؟

وأوضح أن نشأته وحياته في المخيم هي التي فتحت له "صندوق الحكايات" الفلسطيني، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية هي صندوق حكايات. وأضاف: "بدأت الحكاية الفلسطينية مع فقدان ، غياب فلسطين هو أساس حكايتها، وقال: "لو لم تفقد يافا لما نشأ مخيم جباليا، ولما ولدت أنا هناك، ولما سمعت قصص اللجوء الكثيرة من سكان المخيم".

وقال إن الفلسطينيين "يروون حكاياتهم كأنهم يبحثون من خلال ذلك عن حلول".

وينطلق أبو سيف في روايته الجديدة التي قامت على البنية البوليسية من رجل عجوز يصاب في حادث في الشارع ويجري نقله إلى المستشفى، وهناك يروي كل إنسان قصة عن الحادث مختلفة عن الآخر: السائق الذي نقله، بائع الفواكه، الشرطي، الطبيب، الصحفي.

ووصف الناقد الدكتور أحمد حرب أستاذ الأدب الإنجليزي في جامعة بيرزيت الذي أدار الحوار مع الروائي أبو سيف الرواية بأنها تعكس واقع الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

وقال: "الناس في الرواية معلقون في حياة كالموت، لا هي حياة ولا هي موت. الناس عالقون على منعطفات التاريخ، ومعلقون بين واقعهم المر ومستقبلهم الغامض." وأضاف: "المشاة (في الرواية) معلقون بهواجسهم ومخاوفهم وتمزقاتهم وشكوكهم ومشاعرهم المتناقضة.. لهذا لا يعبرون، لا يصلون إلى الحقيقة".

ورواية "مشاة لا يعبرون الطريق" هي السادسة للروائي أبو سيف بعد روايات: ظلال في الذاكرة، حكاية ليلة سامر، كرة الثلج، حصرم الجنة، حياة معلقة، والحاجة كريستينا.

وأصدر أبو سيف أيضاً ثلاث مجموعات قصصية آخرها "زمن درويش اليافاوي"، وكتب خمس مسرحيات تم تمثيلها في غزة، منها "المصور" و"روميو وجوليت في غزة" وثلاثية السيد بيرفيكت.

ونشر كتاباً باللغة الإنجليزية بعنوان "الزنانة تأكل معي"، سجل فيه يومياته أثناء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014، وأهداه للكتاب الفيلسوف الأميركي نعوم تشومسكي.

ورشحت روايته "حياة معلقة" للقائمة القصيرة لجائزة "بوكر" في العام 2015، وروايته "الحاجة كريستينا" للقائمة الطويلة لذات الجائزة في العام 2018. كما فازت روايته "قارب من يافا" بجائزة "كتارا" كما رشح للقائمة القصيرة لجائزة "كتاب فلسطين" في لندن عام 2016.

وصدرت رواية "مشاة لا يعبرون الطريق" عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في ، ووقعت في 205 صفحات من القطع المتوسط، وصمم غلافها الشاعر زهير أبو شايب، ورسم لوحة الغلاف الفنان الفلسطيني تيسير البطنيجي.

المصدر: العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نضال الأحمدية تكشفُ سبب هجومها على سلافة معمار.. وتؤكّد: رح أحبس طليقها!
التالى مايلي سايرس تُهين زوجها السابق وحبيبتها كاتلين كارتر بهذا الشكل!