أخبار عاجلة
الثلاسيميا: أنيميا البحر الأبيض المتوسط -
قاسم: جاهزون دائمًا لحماية لبنان -
السحار السيليسي أو السيليكوز (داء الرئة الصواني) -
فادي كرم : يسعون للفوضى والشعب يفشل مؤامراتهم -
موظفو الخلوي واصلوا اعتصامهم -
إدغار طرابلسي: لمواجهة خطط قطع الطرق -

"الجوكر" يفتن العرب ويظهر بشوارع الكويت ومصر والعراق ولبنان.. شاهدي!

لا يزال فيلم "جوكر" يُسيطر وبقوّة على شبّاك التّذاكر العربي والعالمي لبطله المُبدع "خواكين فينيكس"، الذي أذهل بأدائه كُل من شاهد الفيلم وأحدث خبطةً في عالم السينما وُثّقت لهُ في مسيرته الفنّية.

وبعد هذا النّجاح الذي ما زالَ مُستمرًا، تأثّر بعض الشباب العربي بشخصية جوكر إلى حدٍ وصلَ إلى "الهوس" فأصبحوا يرتدونَ ملابسه الاستثنائية ويضعونَ مكياجه ويعتمدون نفس تسريحة شعره.

وفي أوّل وقفةٍ لهذه الحالة من الكويت، حيثُ شوهدَ شابٌّ يتجوّل بين السّيارات ليلًا مُتنكرًا بشخصية جوكر يفتعل نفس حركاته، ويُدخّن سيجارته في مشهدٍ استحوذ على اهتمامَ من رآهُ في الشّارع إذ خمّن البعض بأنّه مشهد تصوير دعاية إعلانية.

img

أما في ، فعندما قام المُخرج المصري عمر دونجا بالتّنكر بشخصية جوكر بشكلٍ مُتقن للغاية، وأخذ يتجوّل في الشوارع ليلًا تمامًا كما فعل البطل في الفيلم، خافُ منه الصّغار بينما لفتَ انتباه الشّباب الذين أخذوا يلتقطون معه صور صور السيلفي.

وفي مُداخلةٍ هاتفيةٍ لعُمر مع تلفزيون Ten المصري، قال: "عملت كده عشان عايز أتخلص من تأثري بالفيلم، كنت بمشي زيه، وبتحرك زيه.. وكده ارتحت".

ومن مصر إلى ، فقد برزت شخصية جوكر هذه المرّة بشكلٍ غير حقيقي، بل بأنامل أحد المُصممين العراقيين عبر برنامج فوتوشوب، عندما قامَ بإقحام الجوكر في مُظاهرات واحتجاجات العراق التي حدثت مؤخرًا في البلاد، فظهر تارةً وهو يمشي بين النيران وتارة وهو يرقص في خضم المُظاهرات وتارةً أخرى وهو يهربُ من الهجمات.

ومن الجدير ذكره أنّ أحداث فيلم جوكر تدور حولَ رجلٍ يُعاني من أمراضٍ عقلية دفعته لكي يُصبحَ مُجرمًا وهي شخصية أيقونية في تاريخ السينما، مثّلها مجموعة من أكابر هوليوود في العقود الماضية.

ولم يغب الجوكر أيضا عن المظاهرات التي يشهدها ، حيث ظهر شبان يرتدون زيه وقناعه بين المتظاهرين.

img

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد رمضان يُحيي حفل زفاف بالصدفة ويشعل الأجواء.. شاهدي!