الدكتورة خلود: ما حدث معي كان بمثابة السحر!

ظهرت الفاشينيستا الكويتية الدكتورة خلود، في مقطع فيديو جديد بثُته عبر حسابها على "سناب شات"، معلنًة أنها لجأت للحجامة كي تتعافى من المرض الذي أصابها وكان عبارة عن آلام شديدة في الرأس والظهر.

وقالت الدكتورة خلود، إنها لم تصدق تعافيها من أزمتها الصحية واستيقاظها لممارسة مهام يومها دون آلام، موضحًة أن لجوئها لـ"الحجامة" أنهى ألمها، وأنها لم تتناول قبل الحجامة أي مسكن للآلام.

وأكدت أن ما حدث كان بمثابة السحر لأن كل الآلام زالت ولم يعد لها وجود، لافتًة إلى أنها عادت لحالتها الطبيعية للتصوير والحديث مع الجمهور والعمل.

وأكدت أنها كانت تتجاهل من يقول لها "سوي حجامة كل شهر أو كل شهرين أو عند كل شعور بتعب"، مبينة أنها لم تكن تتوقع هذا الشعور بالارتياح عند لجوئها لـ"الحجامة".

ووجهت الدكتورة خلود الشكر لجمهورها على دعائهم لها ووقوفهم بجانبها، مختتمًة: "الحمد لله على نعمة الصحة كنت أكتم الألم كي لا أقلق من حولي رغم أن رأسي كانت تتكهرب ولكني صرت زينة".

وكان البعض من متابعيها قد اتهموها بادعاء المرض للاستمرار في تسليط الضوء عليها وأنّ هوس الشّهرة يدفعها لفعل أيّ شيء لاكتساب المزيد من الأموال أو حديث الناس عنها لأنّ كلامها يحمل العديد من التناقضات، لأنه لا يمكن لمريضة أنْ تقوم بتصوير سناب شات ونشر لزوجها وهو جالس في المستشفى، خاصّة أنّ شكوتها الأساسيّة هي الصّداع الذي يجعلها غير قادرة على فتح عيونها، كما أنه لم يتقبل ما لجأت إليه من حيلة للتعافي من المرض.

ونشرت الفاشينيستا الكويتية صورًا من داخل أحد المستشفيات بالكويت عبر "سناب شات"، مشيرة إلى أنّها أصيبت بصداع شديد جعلها غير قادرة على فتح عيونها، لذلك ذهبت لخضوع للفحوصات الطيبّة اللازمة.

وقالت الدكتورة خلود: "أنا في المستشفى فيني صداع قوي مو قادرة أفتح عيوني من الصداع وبردانه ومو متحملة الإضاءة".

وتابعت:"وخليتهم يسكرون ليتات المستشفى عشان أقدر أهدا.. أمين أول مرة يشوفني بهالحالة راح يسوا لي أشعة مقطعية بالرأس".

 

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى