هذا التعامل جرحني!! مايك ماسي: مشروع ضخم جديد في فرنسا وأغنية ديو مفاجأة

بعد نجاحه الكبير في المسرحية الغنائية “Jesus de Nazareth à Jerusalem”أو “يسوع من الناصرة إلى أورشليم”، كشف النجم مايك ماسي، للمرّة الأولى، عن استعداده لمشروع جديد في ، مفصحاً عن مفاجأة مميّزة سيتضمنها ألبومه الغنائي المقبل الذي بات في مراحله النهائية.

وعبّر مايك ضمن برنامج “كلمة طايشة” مع الإعلاميَين رنا أسطيح وجوزف طوق عبر أثير “إذاعة ”، عن أسفه لأن نجوميّته في لبنان لم تظهر بالشكل اللازم إلا بعدما سطع نجمه في الخارج، مستشهداً بالمثل الشعبي القائل “كل شي فرنجي برنجي”.

وعن إمكانية استقدام المسرحية إلى لبنان، أشار إلى إمكانية عرضها خلال أحد المهرجانات اللبنانية الكبرى، إذ يتطلّب العمل مسرحاً كبيراً غير متوافر في لبنان إلّا في المهرجانات، ففريق العمل يتألف من 40 فناناً على المسرح وأكثر من 100 شخص في الكواليس.

وعن تعاطي الوسائل الإعلامية مع ماسي، قال الفنان الذي تحدّثت عنه الصحافة الفرنسية والعالمية بإعجاب كبير: “مع احترامي للوسائل الإعلامية كافة، ولكن لم يبدأوا بأخذ وجودي بجدية، والبحث عن مسيرتي أكثر إلا بعدما حققته خارج لبنان، فيما كان من يستضيفني سابقاً يقول لي في 3 ثواني قبل البث “أخبرنا ماذا تفعل”؟ أو “ذكرني شو بتعمل؟” وهذا التعامل كان يجرحني فعلاً، بينما في فرنسا، يعدّون الحلقة ويقومون بالتحضير جيداً والبحث عن المعلومات الوافرة حول الضيف، والبرامج التي تحللت عليها ضيفا كانت تعدّ تقريرا يعرّف الجمهور الفرنسي إلي بشكل لم يعرفني به للاسف الجمهور اللبناني”.

وعن العمل في لبنان، قال إنه “مُتعِب ولكن له نكهة خاصة، فمن الصعب في لبنان أن تقدّم أعمالاً تشبهك ولا تشبه الآخرين، وأن تُقنع الناس بذلك، فالناس معتادة على التشابه والتبعية في الفن، ويستغربون الأعمال المختلفة عن السائد ولا يحاولون أن يتقبّلوها”.

وعن مدى تأثّره بفنانين آخرين، قال ممازحاً: “لم آتِ إلى كوكب الأرض من المريخ، وبالتأكيد أسمع لعدد كبير من الفنانين وتأثرت بببعضهم، ولكن لم أتأثر مباشرةً بفنان معيّن في لبنان، إنما أحب زياد الرحباني ومارسيل خليفة والأخوين رحباني وزكي ناصيف، كما تأثرت بفنانين غربيين كثر. وأفتخر بأنني أقدّم مزيجاً من كل الأنماط والأنواع الموسيقية، ولكن من المهم جداً لكل فنان إيجاد هوية خاصة به تشبهه إن من ناحية الصوت أو طريقة الغناء أو نوع الأغنيات التي يختارها، كما على الفنان أن يحاول أن يكتب بنفسه أعماله، ويجب أن تنتشر هذه الثقافة في لبنان”.

وبالنسبة لمشاريعه المستقبلية في فرنسا، أعلن مايك عن تحضيره لمشاريع أخرى، مشيراً إلى ان هناك مشروع مهم يتم التحضير له حالياً وسيكشف عنه قريباً.

ورأى ماسي أن الموهبة لا تكفي وحدها لصنع مسيرة فنية، بل يجب أن يتمتّع الفنان بالصبر وأن يثابر، فهذه المهنة “قهّارة”، ولا يستطيع الجميع تحمّل الضغط الذي تشكّله. وعن الشهرة، قال بسخرية: “يُمكنني حصد الشهرة بسهولة من خلال أغنية تجارية أؤديها مع فتاة جميلة ونقوم بتصويرها مع مخرج معروف على طريقة الفيديو كليب”. وأضاف: “ولكنني لا يُمكن أن أقدّم ما قد أندم عليه لاحقاً وما قد يخجلني ويشكل مساومةً على المستوى الفني الذي لطالما التزمت به”.

أما عن الألبوم الجديد، فأشار مايك إلى أنه سيضمّ أغنيتين باللغة العربية الفصحى، الأولى هي أغنية “قلبي” أما الثانية فهي “ديو” مع فنان مصري سيكشف اسمه في الوقت المناسب. وسبق أن اجتمع ماسي بـ”ديو” غنائي مع أكثر من فنانة مثل فاديا طنب الحاج، كارول صقر ولبنى النعمان، إلا أنها المرة الأولى التي يقدم فيها أغنية مع فنان، ولفت إلى أن “هذا الأمر نادر في ، على رغم أنه جميل أن يغني فنانان ويطرحان الموضوع نفسه في أغنية واحدة”، معتبراً ان هذا الديو سيكون بمثابة مفاجأة في ألبومه الجديد الذي سيكون استكمالاً لخطه الفني الخاص الذي تميّز به منذ  وأحبّه الجمهور منذ إصداره ألبوم “يا زمان”.

وردّاً على الذين يتّهمون الفنانين الذين يعملون خارج لبنان بأنهم قد تخلوا عن وطنهم، قائلاً: “ما نفعله خارج لبنان غير محدود بالمكان، وإن عملت في لبنان فهذا لا يعني أنني أساعد بلدي، بل يمكنني نقل صورة لبنان ومساعدته بما أقوم به في الخارج”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى