أخبار عاجلة
النفط يتراجع مع تأهب 'أوبك+' لتأكيد خفض الإمدادات -
درغام يزف خبراً لأهالي عكار -
وهاب: عيب نستقوي على الضعيف -
ارجاء الجمعية العمومية لنقابة المحررين -

انهيار المشاهير على حيواناتهم الأليفة هل جعلهم مهزلة الإنترنت؟ (فيديو)

انهيار المشاهير على حيواناتهم الأليفة هل جعلهم مهزلة الإنترنت؟ (فيديو)
انهيار المشاهير على حيواناتهم الأليفة هل جعلهم مهزلة الإنترنت؟ (فيديو)

إشترك في خدمة واتساب

كثيرا ما يطل علينا أحد المشاهير بفيديو مصور وهو في حالة انهيار وبكاء ليحكي لمتابعيه عن واقعة مؤلمة مر بها أو شهد عليها لتنهال عليه في ما بعد مختلف ردود الفعل المتضامنة منها وغير المتضامنة.

وتختلف ردود فعل المتابعين باختلاف القصة أو الحدث الذي يرويه صاحبه وغالبا ما تكون أكثر ردود الفعل تأثراً هي تلك التي تحكي فراق شخص أو فقده.

ولكن كيف هي ردة فعلك إذا ما اكتشف بعد حديث طويل ودموع وارفة أن تلك الحالة التي أوصلت صاحبها لهذه الدرجة من التأثر كانت نتيجة فقد كلب أو ضياع قطة؟

البلوغر العراقية المعروفة باسم نور ستارز أطلت عبر قناتها في اليوتيوب مؤخرا بمقطع مصور بدت فيه بحالة انهيار شديد وهي تحكي لمتابعينها عن رحيل كلبتها "ستيلا".

الفيديو الذي استمر لعشر دقائق كاملة وشاركت بالحديث فيه الدموع مع الكلام خلق ردود فعل واسعة كيف لا ونور لديها ما يزيد عن ثلاثة عشر مليون متابع، فقد وجد البعض حزن نور بالمبالغ فيه فالأمر لا يعدو كون المتوفى "كلبة"؛ حتى أن البعض تساءل عن غياب ردة الفعل تلك في مصائر من فقدوا من البشر لا الكلاب.

نور ليست الأولى التي تأثرت بفعل موت حيوانها الأليف فقائمة المتوفيين من الكلاب طويلة وأيضا قائمة المتأثرين من المشاهير، ممن شاركو متابعيهم ذات ردة الفعل التي أطلت بها نور، فقد ظهرت في وقت سابق الكويتية المعروفة باسم مودل روز لتحكي عن كلبتها "ميلا" وهي تسقط بفعل اختناقها بقطة الدجال التي قدمتها كعشاء لها.

وأما على مستوى المشاهير الذكور فلم يسلم متابعوهم من رؤية مشهد الدموع وهي تنهمر انهمار السحاب على خدود أصحابها بفعل موت كلب أو ضياع قطة.

الإعلامي اللبناني ايلي باسيل كان قد فقد قطته في لحظة سهو عنها وأطل بفيديو وهو يناشد الجميع بالبحث عنها لإعادتها له، بينما خرج الأمريكي من الأصول الفلسطينية المعروف باسم "فوسي تيوب" متأثراً في مراسم توديع كلبه أثناء عودته من المستشفى بعد اصابته باسهال دموى حاد أدى إلى وفاته.

لا ينفى البعض الآخر تعلق الإنسان بحيوانه فالمشاعر لا تخص الإنسان دون غيره عدا أن المبالغة في اظهارها يبقى محط استياء لا مواساة في أغلب الأحيان

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مادونا تنشرُ فيديو مُقلقًا بعد إلغاء عروضها!
التالى بدور البراهيم: هند القحطاني "منبوذة".. وهكذا ردت الأخيرة!