من هو الطفلُ غانم المفتاح الذي تعاطفت معه أصالة!

نشر الطفل غانم المفتاح والذي يُعاني من "متلازمة التراجع الذيلي" صورةً عبر حسابه الخاص على كشف من خلالها عن تلقيه تعليق "سيء" يمكن وصفه بالتنمر، إذ علّق أحد متابيعه على مشكلته قائلاً: "لو مكانه انتحر.. حياة قشرا الله يشفيه".

وأثار هذا التعليق حزن الطفل غانم المفتاح والذي قال من خلال رده أنّه يتعرض كثيراً للتعليقات السلبية لكنه عادةً ما يتجاهلها ولا يعرها أي اهتمام، إلا أنّه لم يتمكن من تجاهل هذا التعليق تحديداً، موجهاً رسالة لجمهوره بأن يقوموا هم بالرد على هذا التعليق مُطالباً إياهم بعدم التجريح مُضيفًا أنَّ الحياة أعمق من وجود قدمين.

img

وتفاعل متابعوا الطفل غانم ما ما تعرض له مُبدين تعاطفهم له، مُثنين على شجاعته وبسالته ومواجهته لجميع هذه التعلقات خاصة أنّه استطاع أن يبرز ويروي قصته بكل شجاعةٍ وبسالة.

وتفاعلت الفنانة السورية مع الطفل غانم وعلّقت على منشوره قائلة: "الّلي زعّلك مو قادر يكون متلك، هوّه إنسان بلا أخلاق وبلا تهذيب وبلا إنسانيّه، وأنت قدوة بأخلاقك وثقافتك وإنسانيتك، ما تزعل منّ هالأشياء لأنّها منّ أشباه بشر".

img

وغانم المفتاح من مواليد عام 2005 مُصاب بمتلازمة "متلازمة التراجع الذيلي" قرر تحدي مرضه ومشكلته مُشاركاً تجربته مع العالم بكل شجاعة وتم تعينه سفير النوايا الحسنة لدولة .

أدرجت وزارة التربيّة والتّعليم الكويتية قصته ضمن منهاج اللّغة الإنجليزية لطلّاب الصفّ الثّامن، وكان أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد قد أرسل هدايا للطفل القطري غانم ومنها ساعة تحتوي على أبرز المعالم في دولة الكويت، ليرد عليه الطفل الملقب بـ "المعجزة" :إنها هدية قيمة وغالية "لغلاوة مهديها قبلة على جبينك يا ابونا الشيخ صباح وعسى الله يبارك لنا بعمرك وتبقى لنا بخير" .

وتحدث الطفل غانم عن تجربته في كتاب قام بتأليفه أطلق عليه اسم "غانم الرّابح دائمًا" وقال في مقدمته: "اسمي غانم، طفل قطري، ولدت في دوحة الخير، عاصمة قطر، وتنسّمت ربيع بلادي، في لغتي: يعني اسمي الرّابح دوما، ولنقرأ ولنسمع حكايتي الجميلة".

وأنشأ الطفل المعجزة " جمعية غانم الرّابح للكراسي المتحرّكة " وهي جمعية أهلية يوزّع من خلالها الكراسي المتحرّكة على من يحتاجها.

 

 

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى