بعد مسلسل ماغي بوغص.. هل تجددت إشكالية الممثل السوري واللبناني؟

أعلنت الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن عن تفاصيل مسلسلها الجديد الذي تخوض به السباق الرمضاني لعام 2020، والذى وضع له اسم "أولاد آدم".

وكشفت الممثلة اللبنانية عن هوية أبطال المسلسل، وهما النجمان السوريان مكسيم خليل وقيس الشيخ نجيب، بجانب الفنانة اللبنانية دانييلا رحمة، ويبدو من أن العمل سيقوم على الصراعات بين أبطاله، بحسب ما ألمحت الشركة المنتجة "إيغل فيلمزEagle Films"، المملوكة للمنتج اللبناني جمال سنان، زوج ماغي بو غصن، حيث استخدمت عبارة "صراعات أولاد آدم في رمضان ٢٠٢٠" في إعلانها عن المسلسل.

وعادت ماغي بو غصن للتعاون للمرة الثانية مع النجمين السوريين مكسيم خليل وقيس الشيخ نجيب بعد تعاونهم الأول في العام قبل الماضي من خلال مشاركتهم في بطولة مسلسل "يا ريت" وهو من إخراج فيليب أسمر، ومن تأليف كلوديا مرشليان.

وخاضت ماغي السباق الرمضاني الماضي بمسلسل بعنوان "بروفا" وهو كوميدي اجتماعي وشاركها بطولته الفنان المصري أحمد فهمي، بجانب سميرة بارودي والممثل اللبناني وسام صباغ، ونهلا داوود، وريتا حرب، وفيفيان أنطونيوس، وهيام أبو شديد، ومي صايغ.

وتجدد الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن من خلال مسلسلها الجديد، تكريسها للتوليفة الدرامية التي تقوم على ثنائية البطلة اللبنانية والبطل السوري، لتعود إشكالية المقارنة بين الممثل السوري واللبناني والتي تتجدد مع كل موسم درامي، ويترافق معها مبررات بداعي ضمان تسويق العمل خارج السوق اللبنانية.

وعلق الممثل اللبناني يوسف الخال ومواطنه الممثل باسم مغنية، بعد دقائق من إعلان بوغصن عن مسلسلها الجديد، فقال الخال عبر : "لا كرامة للممثّل اللبناني في أرضه"، ليرد باسم مغنية على تغريدة الخال بقوله: "بدن يانا نغير الجنسية.بس مش رح نقبل"، وتدخلت زوجته الفنانة اللبنانية نيكول سابا بقولها: "عَقَولة ايلي باسيل (اسكت يا لساني اسكت)"، وربط العديد من المتابعين تغريدة الخال بمسلسل بوغصن.

ورغم تعليق باسم مغنية إلا أن الفنان يشارك في مسلسل "سر" من إنتاج شركة "ميديا هاوس بيكتشرز" للمنتجين سامح مجدي ونهلة زيدان. ويضم العمل الدرامي إلى جانب مغنية في البطولة، الفنّان السوري بسام كوسا، ونخبة من نجوم الدراما اللبنانية، على رأسهم داليدا خليل ووسام حنّا، والفنانة السورية رواد عليو. ويحمل توقيع مؤيد النابلسي في التأليف والسيناريو والحوار، ومروان بركات في الإخراج.

وكان لباسم مغنية رأيا حول صيغة البطل السوري والبطل اللبنانية التي طغت على المسلسلات اللبنانية في الأعوام الأخيرة، وحسم الممثل اللبناني الجدل المثار حول المقارنة بشأن (من أفضل الممثل السوري أم الممثل اللبناني)، وكان قد كتب عبر حساباته بالسوشال ميديا منشورا مطولا خلال رمضان الماضي، تساءل فيه عن من يريد افتعال حرب وصفها بغير المبررة بين الممثل السوري واللبناني، وأجاب: "بصراحة، لم أستطع أن أضع هذا الكم من الآراء السلبية بحق الممثل اللبناني في إطار الرأي فقط فقد بات واضحًا أنّ هذا الضجيج يأتي ضمن حملة مبرمجة ذات أهداف مشبوهة تتعلّق بمصالح وحروب غير نظيفة وراء الكواليس، ولا علاقة للممثلين بها".

كما رد باسم مغنية على الهدف من المقارنة السلبية الدائمة للممثل اللبناني بغيره من الممثلين، قائلا: "قبل أن تصيبنا اتهامات التعصب والعنصرية والشوفينية وغيرها من القوالب الجاهزة، لا بدّ أن نسأل عن الهدف من المقارنة السلبية الدائمة للممثل اللبناني بغيره من الممثلين.. ولكن إذا أردنا تشريح قدرات الممثلين اللبنانيين نستطيع الخروج بأكثر من ملاحظة، ولعلّ أبرزها التنوع في الشخصيات من أقصى الخير إلى أقصى الشرّ، من دون البقاء في أدوار متكررة أقله في السنوات الثلاث الماضية".

وواصل: "وبما أنّ الكلام يطالني في الفترة الأخيرة، فأنا أدّيت أدوارًا مختلفة مع إمكانات مختلفة تمامًا عن بعضها مؤخرًا في ثورة الفلاحين وتانغو وكل الحب كل الغرام وصولاً إلى أسود".

وتابع الممثل اللبناني: "هذه التجربة خاضها معظم زملائي الممثلين من دون الغياب عن الموسم الرمضاني! هل يعدّ هذا الصمود فشلا؟ أم المطلوب التنازل عند رغبة اللوبيات والصالونات لتأدية أدوار مساندة لنجوم تهبط بالباراشوت من دون أن نرى أعمالاً بارزة لها قبل ذلك؟". واستطرد: "لقد صنعنا نجوميتنا في والوطن العربي من دون تنازلات ولا ثروات! ألهذا نُهاجم؟".

كما تطرق مغنية إلى العقبات والتحديات التي تواجه الممثل اللبناني في بلاده، بقوله: "ليس المطلوب تمجيد الممثل اللبناني، ولا امتداحه زيفًا، ولا تفضيله على أي كان.. التمثيل في لبنان كان وما زال نحتًا في الصخر، بسبب معوقات أفردنا لها مساحات واسعة من النقاش، ولا سيما عدم وجود أي دعم من القطاع العام. لكنني أنتمي إلى جيل من الفنانين دخل عالم التمثيل قبل 25 سنة مدركاً كل هذه الحقائق، ولم يرضخ لهذا الواقع. نعم! حفرنا بأظافرنا وأسناننا، وبكل ما أوتينا من جهد وتضحيات مادية ومعنوية من أجل الدراما اللبنانية.. ليست هذه بشعارات ممجوجة. لكننا ورثنا عبء حرب أهلية تقسيمية أورثتنا دراما وسينما غارقتين في لغة الغنف والعريّ غير المبرّرين".

 

 

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى