سعر تمثال جائزة "الأوسكار" لن يخطر على بالك!

كشفت شبكة "سي إن بي سي" الأميركية عن مفاجأة صادمة يُعلن عنها لأول مرة تتعلق بسعر التمثال الذهبي الشهير الخاص بجائزة الأوسكار التي تعد من أكثر الجوائز المرموقة، ويحلم بها أي شخص يعمل في صناعة السينما أن يفوز بها.

وقالت الشبكة إن أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، التي تستضيف وتنسق جوائز أوسكار كل موسم، وضعت قواعد صارمة خاصة بالتماثيل الذهبية، فتنص لوائحها الرسمية على أنه لا يمكن للفائزين بيع جوائز الأوسكار الخاصة بهم، دون أن يعرضوها أولا للبيع مرة أخرى للأكاديمية مقابل دولار واحد فقط.

وأوضحت أن بنود لوائح الأكاديمية تنطبق أيضًا على أفراد الأسرة، الذين يرثون جوائز الأوسكار من أقاربهم المتوفين.

ويأتي سعر تمثال الأوسكار بعد أن كانت أكاديمية فنون وعلوم السينما تطالب بدفع مبلغ 10 دولارات لكل تمثال ذهبي من كل فائز سابق أو وارث يرغبون في التخلي عن الجائزة لها.

وتغير هذا القانون بدءًا عام 2015، عندما اشترى "نيت د. ساندرز" تمثال أوسكار فاز به جوزيف رايت عن فيلم "My Gal Sal" في عام 1942، من دار مزادات "برايربروك" مقابل 79 ألف و200 دولار أمريكي، وذلك بعد أن قام ابن شقيق "رايت" بتسليم الجائزة إلى الدار في عام 2014.

وعلى إثر ذلك؛ رفعت الأكاديمية دعوى ضد دار مزادات "برايربروك"، لمخالفة بندها المتعلق بالبيع بـ10 دولارات، والذي تم إقراره في اللوائح في عام 1951.

وقضت المحكمة في لوس أنجلوس لصالح الأكاديمية، وذلك لأن رايت كانت عضويته مستمرة بالأكاديمية حتى عام 1951، على الرغم من أن جوزيف رايت فاز بجائزة قبل إصدار الأكاديمية لقانون "العشرة دولارات".

ودعمت الدعوى القضائية مبدأ أكاديمية فنون وعلوم السينما، في ألا تصبح تماثيل أوسكار الذهبية مجرد "مادة تجارية شائعة، وأن بيعها سيقلل من قيمتها الرفيعة، كما صرح المدير التنفيذي الحالي للأكاديمية، دون هادسون لمجلة "هوليوود ريبورتر".

وسيقام حفل توزيع جوائز أوسكار الـ92، على مسرح "دولبي" في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، فجر غد الاثنين، الـ 10 من فبراير.

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى