مروة ميمي: ابني تعرض للتحرش البدني.. ولم يقتل بالخطأ!

مروة ميمي: ابني تعرض للتحرش البدني.. ولم يقتل بالخطأ!
مروة ميمي: ابني تعرض للتحرش البدني.. ولم يقتل بالخطأ!

خرجت الإعلامية المصرية مروة ميمي عن صمتها وتحدثت خلال مداخلة هاتفية مع برنامج مساء dmc عن مقتل ابنها الوحيد كريم مؤخرًا والذي تداولته وسائل الإعلام على أنه وقع عن طريق الخطأ.

وبدأت ميمي كلامها بالعتب على جميع البرامج التي تناولت الموضوع بناءً على ما تم انتشاره، ولم يبادر أي أحد بالاتصال بها والاستفسار منها عن الحادثة وكيف وقعت.

وقالت الإعلامية المصرية إن ابنها الراحل لديه 4 أصدقاء منذ أيام الحضانة، واستمرت صداقتهم حتى أصبحوا بعمر الـ 16 عامًا، كما أنهم اعتادوا على الاجتماع كل يوم خميس.

وأضافت بأنها عندما تستضيف أصدقاء ابنها تحرص باستمرار على أن يكون هناك أشخاص بالغين معهم، من أجل سلامتهم، مشيرة إلى أن القتل الخطأ يكون بحادث سيارة مثلًا وليس بإطلاق الرصاص.

وعن الحادثة قالت ميمي إن ابنها الراحل اجتمع مع أصدقائه، وكان مجموعهم 5، غادر منهم شخصان واستمر كريم مع 2 منهم وقضوا وقتهم وهم يلعبون البلاستيشن.

وفي هذا الوقت أحضر صديقه "أحمد سامح" وهو صاحب المنزل مسدس والده، متسائلة كيف يمكن للأهل ترك ابنهم مع أصدقائه المراهقين بمفردهم بالمنزل، مع وجود مسدس في مكان معلوم ومكشوف، وأضافت بأنه قام بـ"تعمير" المسدس، مُبدية استغرابها لمعرفة الطفل طريقة وضع الرصاص بدون تعليم والده واصفة إياه بالفاشل وعديم المسؤولية.

وأكملت حديثها بان الطلقة لم تخرج في الشقة حتى يمكن وصف الحادثة بـ "القتل الخطأ"، ولكن ما حدث هو تحرش بدني، عندما قام أحد أصدقاء ابنها بترهيبه، وأضافت أنه تم العثور على جثة ابنها خلف الباب والطلقة كانت فوق حاجبه الشمال، أي أنه كان يحاول الاختباء من صديقه، وعندما أظهر رأسه تلقى رصاصة.

وأكدت ميمي أنها لن تتهاون بحق ابنها وستحصل عليه من الأب المستهتر ومن صديقه، وطالبت القضاء المصري والنائب العام بحق ابنها القانوني والشرعي والأدبي، مبدية غضبها لتواجد سلاح في المنزل.

واختتمت حديثها بأنه يجب أن تتم محاكمة الأب والذي ربى ابنه على المزاح بالسلاح وبتخويف الناس.

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى