قيامة عثمان الحلقة 12.. البطل يعاقب المغول والصراع يتجدد! (فيديو)

قيامة عثمان الحلقة 12.. البطل يعاقب المغول والصراع يتجدد! (فيديو)
قيامة عثمان الحلقة 12.. البطل يعاقب المغول والصراع يتجدد! (فيديو)

موقع وئام - تعرف على أصدقاء جدد

شهدت الحلقة 12 من المسلسل التركي "قيامة عثمان" أحداثا مهمة وتحولا جديدا وذلك بعد أن قام البطل عثمان بن ارطغرل (بوراك أوزجفيت)، بوضع خطة رسمية مع الشيخ والد بالا، من أجل الإيقاع بلغاي القائد الأكبر للمغول في المنطقة بداخل شباكه، وسوف ينجح في القيام بذلك بعد أن تعاون مع أصحاب اللحى البيضاء الذين سوف يدبروا خطة للقضاء على المغول.

وحاول عثمان زرع جاسوس بين صفوف صوفيا ولكن باءت العملية بالفشل وتم تعذيب سلفادور حتى أجبر على الاعتراف، ووضع البطل خطة من أجل الإيقاع ببلغاي بعد إنقاذ قبيلته عبر التخلي عن الصندوق الثمين المغلق، فيما كانت هناك محاولة يائسة لإنقاذ سالجار في اللحظات الأخيرة.

وكان عثمان قد حصل على شيء خاص يمكنه أن يساعده في خداع القائد المغولي بالغاي ودفعه للخروج من سوغوت وعدم المساس بالقبائل التركية، وتمكن من تحرير أصدقائه المعتقلين جميعاً، وفتح صراع جديد مع المغول وعليشار وصوفيا في القلعة.

وظهر عثمان بدور المنتقم وعاقب المغول بسبب عما فعلوه بأسياد القبائل ومحاربيه من إهانة لهم عقب احتجازهم، غير أن الصدمة الكبيرة كانت بشأن خيانة سلفادور وتعرضه لأشد أشكال التخويف.

وتصدر مسلسل قيامة عثمان الحلقة 12 ترند البحث في ومصر وعدد من الأخرى، حيث حقق نجاحا كبيرا على مستوى دراما التركية التاريخية العثمانية المستوحية من تاريخ تأسيس الدولة العثمانية على يد المؤسس عثمان غازي بن أرطغرل.

وتدور أحداث المسلسل حول الغازي عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية، وعن قيام الدولة ونقلها من الفقر والضياع إلى القوة والصلابة من قبل عثمان وهو ثالث وأصغر أبناء أرطغرل، يخلف أباه بعد وفاته، ويسير على خطاه ليحقق انتصارات عظيمة، ويقوم بإنشاء الدولة العثمانية.

ويعرض المسلسل أيضًا الصراعات بين الدولة العثمانية والمغول والتتار والصليبين والفرس والروم، والتحديات التي تواجه عثمان في سبيل تأسيس دولته وخاصة مع أبناء قبيلته، وخلافه مع عمه دوندار.

 

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محامية قتيل فيلا نانسي عجرم تواصل العمل على القضية رغم عزلها.. شاهدوا!