عبد الرحمن أبو القاسم.. إليك أبرز أسرار ومحطات حياته! (فيديو)

عبد الرحمن أبو القاسم.. إليك أبرز أسرار ومحطات حياته! (فيديو)
عبد الرحمن أبو القاسم.. إليك أبرز أسرار ومحطات حياته! (فيديو)

حملت حياة الفنان الراحل عبد الرحمن أبو القاسم والذي توفي يوم أمس الجمعة في العاصمة السورية عمر يناهز الثمانية والسبعين عاما تفاصيل ومنعطفات كثيرة.

فقد تنقل الراحل بين العديد من البلدان لكن استقراره كان في دمشق التي انطلق منها إلى عالم الفن والنجومية، ويعتبر أول فنان عربي أقام صلاةً في كنيسة المهد موضع ولادة السيد المسيح عليه السلام، وكان قد صرّح سابقاً أن هدفه من لك إيصال وحدة الشعب الفلسطيني إلى كل العالم.

كان أبو القاسم مغرما منذ طفولته بالسينما، وعمل في جمع الحديد والنحاس ليجمع ثمن تذاكر حضور الأفلام العالمية التي يتم عرضها، وهو متزوج من ابنة عمه التي تكبره بعامين وأنجب طفله الأول وهو بعمر السبعة عشر عاماً، وأنجب لاحقاً سبعة أبناء أنجبوا له 36 حفيداً، وتفرّغ لكتابة الشعر وكتب العديد من القصائد التي نشرها عبر الفيسبوك في سنواته الأخيرة.

أبو القاسم عانى في أعوامه الأخيرة من مشاكل في القلب، كما كان يعاني من مرض السكري، وقضى ساعاته الأخيرة برفقة عائلته وأحفاده ليعاني من نوبة قلبية مفاجئة أفقدته حياته.

وآخر أعماله التي شارك بها لم يعرض بعد، وسيتم عرضه في شهر رمضان المقبل حيث أنهى تصوير مشاهده في مسلسل "بروكار" إخراج محمد زهير رجب وإنتاج قبنض قبل وفاته بشهرين حيث يقدم فيه شخصية "الحكواتي".

والفنان أبو القاسم من مواليد حيفا بحسب ماصرح في أحد لقاءاته الإعلامية، وعاش طفولته في صفورية بفلسطين، وهو صاحب تاريخ مسرحي عريق وله تاريخ يقابله بالنجاح في التلفزيون والسينما.

بدأ أبو القاسم العمل في المسرح عام 1954 في مدارس دمشق الابتدائية ومنها إلى االمرحلة الإعدادية لتستمر هذه المسيرة حتى اليوم، ومن أعماله السينمائية "الأبطال يولدون مرتين في عام 1977" و"صهيل الجهات- 1993" و"بستان الموت-2001" و"زهر الرمان-2001" و"دمشق تتكلم-2008" "الأمانة-2009" و"موكب الليمون -2011"

ومن أعماله التلفزيونية "شقف العالم، عطر الشام، خاتون، طوق البنات، البحث عن صلاح الدين، وداعا زمن الصمت، رايات الحق، وجه العدالة، خالد بن الوليد، المسلوب، البواسل، آباء وأمهات، تل الصوان، الثريا، شتاء ساخن" وغيرها الكثير.

كما شارك مع العديد من الفرق المسرحية منها "الفرقة السورية للتمثيل، نادي الأزبكية، النوادي التي كانت تابعة لوكالة الغوث في ، وفرقة المسرح الوطني الفلسطيني".

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى