مخرج7 يستفز السعوديين بـالمثليين.. والقصبي طز فيهم وبقذارتهم!

استفزت الحلقة الـ11 من المسلسل الكوميدي السعودي "مخرج7" المجتمع السعودي، وأدخله في حالة قويه من الجدل والغضب، وذلك جرّاء ما حدث في الحلقة التي اعتبرها البعض تجاوزا خطيرا للخطوط الحمراء، ومناقشة لقضية تعتبر في عرف القضاء السعودي انحلال خلقي واخلاقي، يعاقب عليه القانون بصرامة.

وكانت الحلقة التي أثارت الجدل تتحدث عن قضية "المثليين" أو ما يسمى بـ"مجتمع الميم"، وتناولت اعتراض "دوخي" على ما يتعلق برمز المثليين ألا وهو "القوس قزح" ووجوده على الملابس والمقتنيات الشخصية، وكان يبدي اعتراضه الدائم ضدهم، حتى وصل به الأمر إلى تسجيل مقطع مصور طالب فيه بحرق المثليين وابعادهم عن المجتمع بحجة أنهم ضد الفطرة، والذي انتشر بشكل واسع على السوشال ميديا، وعند مشاهدة ابنته "اسيل عمران" للمقطع اعترضت على ما قام به وقالت إنهم مثل البشر لهم حقوقهم، ومن حقهم أن يعيشوا بطبيعتهم، كما أشارت إلى احتمالية اصابتهم بمرض جعلهم شاذين جنسيًا.

الحلقة لم تتوقف عند هذا الحد من الاستفزاز حتى اجتمع "دوخي" وشقيقه "غريب" بشابين يمثلان الشواذ، وكانا يطالبان "القصبي" بالإعتذار وأن يحمل علم المثليين، إلا أن القصبي خالف التوقعات وتحدث بجرأة كبيرة وقال "طز فيهم .. شيء مقزز وقذر .. والغلط لازم نقول عليه غلط".

بعد انتهاء الحلقة تصدر المسلسل ترند وحمل بين تغريداته الكثير من النقد اللاذع، واتهم أبطال العمل بأنهم أصبحوا فارغين لا يملكون قضايا واضحة لمناقشتها، كما لا زال المسلسل يخلو من الهدف المنشود والمفيد للمجتمع، وأن مناقشة قضايا مرفوضه قانوناً وعرفًا وأخلاقًا لا يمكن مناقشتها وطرحها من الأساس.

الدكتورة مها الشعلان قالت في تغريدة لها "أعتقد أننا سنعتمد عبارة مخرج 7 على كُل سلوك يحاول صاحبه أن يبرر مالا يمكن "تبريره أو تمريره"!!

الإعلامي طارق النوفل من جهته طالب العمل باحترام القيم والثوابت بقوله "للعائلة حرمة والدفاع عن قيمها واجب، احترموا من اختار شاشتكم واحرصوا على أسر بنيت على القيم والثوابت"

من جهته قال المحامي والمستشار القانوني يوسف الزايدي في تصريح لـ"فوشيا": "إن الشذوذ والمثلية خروجٌ على الفطرة السوية  وهو دروب من الممارسة الجنسية، يخرج فيها أصحابها عن سبل الاتصال الجنسي الطبيعي المألوفة".

وأضاف: "إن الشريعة الإسلامية لم تجعل لغريزة سلطاناً على الإنسان فعززته بالإيمان وفتحت له طريق الإشباع المشروع لها بالزواج الشرعي، ودستور المملكة العربية السعودية هو الكتاب والسنة، وهما الحاكمان في كافة الأنظمة، فتطبق المحاكم أحكام الشريعة الإسلامية على القضايا المعروضة أمامها وفقاً للنظام الأساسي للحكم، وما يصدره ولي الأمر من أنظمة لا تتعارض مع الكتاب والسنة (المادة 48) من النظام الأساسي للحكم، والشريعة الإسلامية تحفظ الحقوق والدماء، ويلتزم القضاء السعودي بتطبيقها، إن تطبيق أحكام الإسلام تحمي العرض، وتكرم بني الإنسان، تردع وتضمن عدم العدوان ، تقرباً إلى الله".

 

 

 

المصدر: فوشيا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى