كاميرا الجزيرة تتجول في شارع المتنبي ببغداد

كاميرا الجزيرة تتجول في شارع المتنبي ببغداد
كاميرا الجزيرة تتجول في شارع المتنبي ببغداد

09/05/2018

الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم من غيره قائلها ملأ الدنيا وشغل الناس أبو الطيب المتنبي في هذا الشارع المسمى باسمه المصنف خامس أهم شارع ثقافي في العالم حسب الأمم المتحدة نسير على ذكراه كما جرى في الأزمنة الجميلة من قبل مظفر النواب وشاعر الهندي الكبير طاغور ولا ينغس هذه اللوحة الجميلة الله بالخير سوى مشهد أو ذكرى مشهد دجلة وقد اسودت مياه نتيجة كميات الحبر الهائلة المتسربة من الكتب والمخطوطات النفيسة التي ألقى بها طاغية المغول هولاكو في النهر عندما غزا ودمر وإلى زمن قريب قريب جدا استمر الزمن في قسوته على بغداد فبينما تنمو الثقافة والوعي والحياة هنا حيث نسير شارع واحد فقط تزدهر ثقافة المفخخات والحواجز الإسمنتية واحتيالات السياسيين الذين أغرقوا البلد في الخرافة والطائفية والتجهيل المبرمج صحيح أن الوضع الآن تحسنت كثيرا وكثيرا جدا بشهادة البغداديين أنفسهم خاصة بعد كسب المعركة ضد الإرهاب ولكنها نمت حرب أخرى لعلها أشرس الحرب ضد الفساد مما أنتج حالة من اليأس والإحباط لدى الناس وحفر هوة بينهم وبين الطبقة السياسية والضلع الآخر هو الأمل في ولادة مشروع وطني عابر للطائفية مؤسس للمواطنة والدولة المدنية بدا أن هناك اختراقا حقيقيا لهذه التابوهات في الخطاب السياسي الذي يسبق هذه الانتخابات ولكن إلى أي مدى هنا الرهان الحقيقي في هذا الحدث السياسي الحبيب الغريبي الجزيرة بغداد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى