والد سعد لمجرد: المتهم بريء حتى تثبت إدانته

والد سعد لمجرد: المتهم بريء حتى تثبت إدانته
والد سعد لمجرد: المتهم بريء حتى تثبت إدانته

| يبدو أن المطرب المغربي المعروف سعد لمجرد، لا يكاد يخرج من قضية اتهام باغتصاب فتاة حتى يدخل في قضية جديدة لاعتداء جنسي مفترض، وذلك بعد أن تم اعتقاله، أول من أمس، في منطقة سان تروبيه جنوب شرق ، للاشتباه في أنه اعتدى جنسياً على سيدة. وأفادت نيابة دراغونيا أن لمجرد معتقل منذ صباح أول من أمس؛ حيث يشتبه في اغتصابه سيدة وتعريضها للضرب، كما تقرر تمديد اعتقاله 24 ساعة أخرى من أجل استكمال التحقيقات.

والد لمجرد، المطرب المخضرم البشري عبدو، قال، في تصريح لـ “العربي الجديد”، إنه لا يعلم أية تفاصيل عما وقع، وإنه مثل الجميع فوجئ بالخبر الذي نُشر في الصحافة الفرنسية والذي أكدته مصادر قضائية هناك، موضحاً أنه سيذهب إلى فرنسا من أجل الاطلاع على ما يجري لابنه الموقوف.

وزاد والد المطرب المغربي الشهير بالقول إن ابنه يحتاج، في هذا الوقت، أكثر للدعم والوقوف إلى جانبه لاستجلاء الحقيقة في القضية، متابعاً أن الأهم بالنسبة له أن يشعر لمجرد بتضامن الأسرة ومحبيه من حوله، وألا يتم إصدار الأحكام سريعاً، لأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.
وتكاد تتشابه حيثيات القضية الجديدة التي تورط فيها لمجرد مع الفتاة التي يقال إنها فرنسية من أصل مغربي، مع القضية التي لم يتم فيها النطق بالحكم بعد، والمتعلقة بقصته مع الشابة الفرنسية لوار بريول التي اتهمته بالاغتصاب والعنف المتعمد، في شهر تشرين الأول من عام 2016.

ونقاط التشابه تتمثل في “استدراج” الفتاة بعد قضاء ليلة صاخبة إلى الفندق، حيث يقيم لمجرد، ثم ينتهي الأمر بمحاولة اغتصاب، مع استخدام الضرب والعنف الجسدي، وهو ما قدمت بشأنه الموسيقية الشابة بريول شكوى لا تزال أمام القضاء، وبتفاصيل مشابهة جاءت الشكوى الجديدة بشأن لمجرد.

والمثير في مسار لمجرد، أنها ليست المرة الأولى ولا الثانية ولا حتى الثالثة التي يُتهم فيها بنفس التهم؛ فقبل ملفه مع الفرنسية بريول؛ كان قد اتُهم من طرف فتاة بتعرّضها لاعتداء جنسي من طرفه في الدار البيضاء عام 2015، وقبل ذلك كله ما وقع له في أميركا عام 2010 عندما اتهمته فتاة بالاعتداء الجنسي والجسدي عليها، قبل أن يفر من البلاد إثر ملاحقته قانونياً، بحسب صحف أميركية.

ويأتي الاتهام الجديد ليزيد من أعباء ومشاكل لمجرد، فهو لم يحصل بعد على الحكم القضائي بشأن ملفه مع الفرنسية لورا التي اتهمته بتعنيفها جنسيا وجسديا داخل فندق، قبل حوالي سنتين، وهي القضية التي ما زالت تراوح مكانها في ردهات المحاكم الفرنسية.

وبعد أشهر من الاعتقال داخل سجن فلوري ميروجي، خاصة بسبب الغياب المتكرر للفرنسية المشتكية أمام المحكمة، نتيجة “نفسيتها المتدهورة”، نطق القاضي، في نيسان 2017، بقرار السراح المؤقت للمطرب المغربي، شرط أن يلازم السوار الإلكتروني ولا يغادر فرنسا، وأن يكون مستعداً ورهن إشارة القضاء في أي وقت كان.

وعقب قرار وضع السوار الإلكتروني، تمكّن المحامي إيريك ديبون موريتي، الذي تولى الدفاع عن لمجرد، من استصدار حكم بإزالة السوار، كما رخص القضاء للمطرب الشاب، في أكثر من مرة، بالسفر إلى المغرب. ولدى رجوعه إلى البلاد، أصدر لمجرد أغنية “غزالي” التي حققت مشاهدات قياسية على موقع ، أعادته إلى صدارة النجوم العرب، رغم اعتقاله وعدم استفادته الكاملة من حريته.

وخلال فترة استفادة لمجرد الاستثنائية من الالتحاق بأسرته في المغرب، خرجت لورا بريول إلى العلن، لأول مرة، لتبث، عبر يوتيوب، مقطعاً سجلت من خلاله معاناتها بعد واقعتها مع المغني المغربي، موردة تفاصيل ما حصل لها، متهمة لمجرد بتعنيفها واغتصابها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى