سامر البرقاوي: “الهيبة” ستصل إلى بيروت!

| بدأت التحضيرات للجزء الثالث من مسلسل “” الذي ستلعب دور البطولة فيه سيرين عبدالنور إلى جانب . مُخْرِج المسلسل السوري سامر البرقاوي، كشف في حوار مع «الراي» أن أحداث «الهيبة» ستصل إلى ، واعداً بنكهة درامية مختلفة، وفضاء جغرافي مختلف، كما تحدث عن مسلسل جديد مؤلف من 15 حلقة من بطولة عادل كرم وأمل بشوشة بعنوان «دولار»، يقوم على التشويق والرومانسية.

تم تأكيد أن سيرين عبدالنور ستكون بطلة الجزء الثالث من «الهيبة»، وهناك مَن حذّرها إلى أهمية الانتباه إلى دورها، خصوصاً أن العمل يقوم على البطولة الرجالية، وهي ردّت أن الدور يُكتب خصيصاً لها. ماذا يمكن أن تقول في هذا الموضوع؟
– الممثل المحترف يعرف أن أهمية الدور لا تقاس بحجمه وبعدد المشاهد، بدليل أن تيم حسن في مسلسل «تشيللو» كان شبْه ضيف، بينما ظهرتْ نادين نجيم ويوسف الخال في فوق الـ 500 مشهد.

وما دور سيرين في «الهيبة 3»؟
– هي ستكون بالتأكيد بطلة المسلسل.

سبق أن صرّحتَ في مقابلة أن تُعدّ بطلة في المسلسل، فهل بطولة سيرين أشبه ببطولة منى واصف؟
– هناك ممثلون يُعتبرون أعمدة المسلسل ويجسدون الشخصيات التي وُجدت معه في الجزء الأول. ولم يعد هناك داعٍ للسؤال عن الأدوار. منى واصف لا تسأل عن الدور الذي يُكتب لها ولا تيم حسن يَفعل ذلك. هم أوتاد أساسية في المشروع.

اللافت أن سيرين احتفلت بمشاركتها بالمسلسل وقطعت «الكاتوه» وكأن «الهيبة» تحوّل إلى حالة درامية يتسابق النجوم على المشاركة به؟
– «الهيبة» حالة كونه أجزاء، وجمهوره جاهز وكواليسه محطّ اهتمام الناس حتى خارج رمضان، لأنه لا يمكن التحدث عن كواليس أعمال غير معروفة. مسلسل الأجزاء يكون حاضراً بشخصياته وله ذاكرته عند الجمهور الذي يَنتظره، وهذا الأمر يجعل منه حالة. «الهيبة» شكّل حالة جماهيرية غير مسبوقة في الدراما المشتركة، وهو يُبث على منصة عرض مهمة مثل «mbc1» في وقت الذروة كما حصل في الجزء الثاني، خصوصاً أن جمهوره كبير في والمهجر. الترحيب كان مشتركاً من سيرين وفريق العمل، وخصوصاً أننا لم نجتمع منذ «لعبة الموت».

هل حقق الجزء الثاني من «الهيبة» نسبة مشاهَدة كما الأول؟
– حجم المشاهدة إذا لم يكن نفسه يمكن القول إنه أكبر، نحن نتحدث على المستوى العربي، عدا عن أن منصة العرض اختلفتْ واهتمام الإعلام به صار أكبر.

كثر رحّبوا بأن يكون الجزء الثاني يتناول مرحلة ما قبل الأول واعتبروها جرأة كبيرة، وآخرون تساءلوا ما جدوى جزء ثانٍ نعرف تفاصيل شخصياته ومصير أحداثه المحكومة بالجزء الأول؟
– مَن تابع المسلسل كوّن انطباعاً مختلفاً وسرعان ما تبيّن أنه بنى رأياً استباقياً. هذه التجربة هي من أوائل التجارب على مستوى العالم كدراما تلفزيونية وهي تُسجّل لمصلحة المسلسل، علماً أن السينما العالمية سبق أن شهدت تجربة مماثلة. والحمد لله أننا نجحنا لأننا لم نسمع أن هناك مَن توقف عن متابعة «الهيبة» لأن الزمن عاد إلى الوراء. المسلسل حافظ على عنصر التشويق، مع أنه أَوْصل بالزمن إلى بداية الجزء الأول.

في الجزء الثاني شاركتْ أسماء كبيرة وهي لن تكون في الجزء الثالث ما عدا الممثلين الأساسيين. هل ستحرصون على أن تكون هناك أسماء بالمستوى نفسه في الجزء الثالث؟
– في الجزء الثاني كان هناك اتجاه لتكريس «الهيبة» كملحمة شعبية، بمعنى أنها تقدم الأجيال وأحداثاً تمتدّ بالزمن. أي أن لها مواصفات درامية معينة يمكن أن نراها في مسسلات مصرية سابقة مثل «ليالي الحلمية» وغيره. هذا النوع الذي يعتمد على البطولات الجماعية والأسماء المهمة يمتّن المشروع وهذا ما يميّز «الهيبة». لا يمنع أن يتجه الجزء الثالث بالاتجاه ذاته ولكن ليس بالأسماء نفسها لأنه يتناول زمناً مختلفاً.

بماذا تَعِد الجمهور عند عرْض «الهيبة 3»؟
– أَعِدْ بنكهة درامية مختلفة، وفضاء جغرافي مختلف. في الجزء الثاني كانت هناك مغامرة في الزمن، وفي الجزء الثالث ستكون في الجغرافيا.

الأحداث لن تكون داخل «الهيبة»؟
– بل ستخرج أحداث «الهيبة» إلى خارجها وسنصل إلى بيروت. يمكن القول «الهيبة» في بيروت.

هل يمكن أن يكون السبب ما أثير حول المسلسل من أنه صَوَّر كمنطقة للعصابات والدعارة؟
– «الهيبة» ستبقى كمكان. في كل الأحوال هي مكان درامي ولا وجود لها في الواقع. هو مكان افتراضي.

ولكن اللهجة هي لهجة أهل المنطقة؟
– ولكن ليس هذا هو السبب الذي سيجعلنا ننتقل جغرافياً، بل بَحْثُنا هو عن متعة جديدة وإضافية. الاختلاف والتجديد هما ما نُراهِن عليهما.

كيف تعلّق على انسحاب سامر كحلاوي الذي قدّم شخصية «الدب» بسبب التعتيم عليه كما قال ومنعه من أن يصبح نجماً أول؟
– نحن لم نردّ عليه. مَن تابع أحداث الجزء الأول يَعرف أنه تمت تصفية رجال «جبل» كلهم، وبالتالي فإن السياق الدرامي لا يحتمل وجوده فيه.

ستباشر قريباً تصوير مسلسل، ما فكرته وقصته؟
– المسلسل مؤلف من 15 حلقة وهو من بطولة عادل كرم وأمل بشوشة. المسلسل محاولة للبحث عن فضاء عرض جديد ومختلف خارج رمضان. العرض سيكون حلقة أسبوعياً وهو يخاطب الجمهور الذي لا يرتبط بالأعمال الرمضانية. العمل يرتبط بعنوانه «دولار»، وهو يقوم على التشويق والرومانسية، ويُصنّف «لايت رومانس». التصوير سيبدأ في 18 سبتمبر وسيُعرض في بداية العام المقبل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى