نوال بري: أشعر بالإحباط ولن أودع الإعلام

نوال بري: أشعر بالإحباط ولن أودع الإعلام
نوال بري: أشعر بالإحباط ولن أودع الإعلام

أوضحت الإعلامية نوال بري، أنها لم تترك الإعلام، إنما تركت قسم الأخبار السياسية التي كانت تعمل فيها والتي كانت تنقل من خلالها أخبار ، وهي لطالما كانت تعتبر الأخبار والإعلام عموماً ونقل مشاكل الناس قضيتها، وهو تاريخ عملها الإعلامي. وأتى قرارها بعد أن أتعبتها أخبار بلدها لدرجة وصلت فيها إلى مرحلة فقدان الأمل.

وقالت نوال بري لـ”العربية.نت”، إنها “أخذت فترة استراحة طويلة جداً من الأخبار لكن ليس نهائياً، لأنها لا تعرف ماذا تخبئ لها الحياة”، معتبرة أن “الإعلام كلمة كبيرة لذلك لم تتركه، فلربما قدمت يوماً ما برنامجاً معيناً، يكون من ضمن معرفتها وثقافتها وشخصيتها الإعلامية”.

وتابعت، “لبنان أتعبني نعم، ولم يعد عندي أمل في هذا البلد الذي لم يعد أصلاً يشبهني، ولو أنني لا أريد إحباط الناس، لكن للأسف هذه هي الحقيقة”.

وأشارت الى أنه “في حال عادت وأطلت في الإعلام فسيكون من خلال محطة عربية، وليست محلية، فهي لم ولن تقول وداعاً للإعلام”.

وعن الطبقة الحاكمة اللبنانية، قالت، “لا يشبهوننا ولا نشبههم”، مضيفة “بعد عملي لفترة طويلة في الأخبار التي كانت كل حياتي عزلت نفسي عنها لأنني فعلاً وللأسف أُصبت بالإحباط، ويبدو أنه سيمضي وقت طويل جداً قبل أن يعود هذا الوطن ليشبهنا”.

ولفتت الى أن “الإعلام أعطاها كل شيء، فهو كان الشغف بالنسبة لها ولطالما كان هدفها أن تسلط الضوء في الأخبار على هموم الناس مع العلم أنه لم تكن هناك إيجابيات”، مضيفة أنها شعرت بالخذلان والإحباط، لكنها لا تنسى أن الإعلام هو الذي صنع شخصية نوال بري التي هي عليها اليوم.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى