"جريمة الإيموبيليا".. قصص رعب حقيقية عاشها الأبطال

"جريمة الإيموبيليا".. قصص رعب حقيقية عاشها الأبطال
"جريمة الإيموبيليا".. قصص رعب حقيقية عاشها الأبطال

ساعات قليلة تفصل الوسط السينمائي المصري عن انطلاق الدورة الـ 40 لـ #مهرجان__السينمائي، التي تشهد مشاركة فيلم "#جريمة_الإيموبيليا" للمخرج خالد الحجر بالمهرجان.

وذلك بعد نحو 8 أشهر من انتهاء تصوير العمل، الذي يشارك في بطولته ناهد السباعي وهاني عادل وطارق عبد العزيز، ويتناول بناية "الإيموبيليا" الشهيرة وجريمة القتل التي وقعت بها.

وفي تصريحات لـ "العربية.نت" أكد المخرج خالد الحجر أن هذا الفيلم هو الخامس له الذي يعرض بمهرجان القاهرة السينمائي، مشيراً إلى كونه لا يخشى على العمل من العرض الجماهيري.

خاصة أن الجمهور يستطيع الحكم على العمل إن كان جيدا أم لا، ومشاركة الفيلم بالمهرجان لن تجعله يصنف على كونه فيلم مهرجانات، بل على العكس سيكون الأمر هاما كي تكون هناك رؤية مسبقة قبل طرح الفيلم بدور العرض.

ودلل المخرج على ذلك بفيلمه "حب البنات" الذي قامت ببطولته ليلى علوي وحنان ترك وأشرف عبد الباقي، حيث شارك بالمهرجان وبعدها استقبلته دور العرض وحقق نجاحا جماهيريا.

وكشف الحجر عن كونه واحدا من سكان عمارة الإيموبيليا، التي شهدت جريمة قتل شهيرة في تسعينيات القرن الماضي، وهو ما جعله يقرر تقديم فكرة مستوحاة مما حدث في فيلمه، خاصة أن هناك الكثير من القصص التي شهدتها هذه البناية السكنية، التي عاش بها عدد كبير من الفنانين.

وأوضح الحجر أنه منذ إقامته بالبناية وهو يشعر بأمور غريبة تحدث من حوله، كما أن هناك طاقة تسيطر على المكان ولكنها طاقة إيجابية وليست سلبية.

مشيرا إلى أن مدير التصوير الإسباني الذي عمل برفقته، أكد له أيضا أنه شعر بأمور غريبة وكان يرى أشخاصا لا وجود لهم داخل المنزل.

وعلى الرغم من كافة التفاصيل التي تمتلكها البناية السكنية إلا أن تصوير الفيلم لم يتم بداخلها، حيث أكد المخرج الذي تولى كتابة السيناريو والحوار للعمل، أنهم قاموا بتصوير المشاهد في شقة تشبه في تفاصيلها تلك التي وقعت بداخلها الجريمة.

الفيلم يدور في الأربعينيات ويتناول قصة كاتب يعاني من الوحدة وانفصام الشخصية، بعد وفاة زوجته ورحيل أولاده من البناية، ليقرر دعوة فتاة تعرف عليها، إلا أنه بعد وصولها تقع الجريمة وتتوالى الأحداث.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى