مئات الفلسطينيين يشيعون الفنانة الراحلة ريم بنا

مئات الفلسطينيين يشيعون الفنانة الراحلة ريم بنا
مئات الفلسطينيين يشيعون الفنانة الراحلة ريم بنا

شيع مئات الفلسطينيين الفنانة الفلسطينية الراحلة ريم بِنَا في مدينة الناصرة داخل الخط الأخضر، ووفق وصيتها، ألبست الثوب الفلسطيني ولفت بالكوفية والعلم الفلسطينيين.

وحضر المشيعون من التاريخية والجولان المحتل ليلقوا نظرة الوداع على ريم وشاركوا في حمل نعش ابنة الجليل، وساروا في شوارع الناصرة يرددون أغانيها للأسرى والحريّة والكرامة.

وقد غيب الموت فجر اليوم السبت الفنانة الفلسطينية ريم بنا عن عمر يناهز 52 عاما بعد صراع مع مرض منذ تسع سنوات، وكانت ريم أعلنت توقفها عن الغناء في 2016 بسبب مشكلة في حبالها الصوتية.

واعتبرت بنا رمزا للنضال الفلسطيني، وهي ابنة الشاعرة الفلسطينية المعروفة زهيرة الصباغ. وقد اختيرت شخصية فلسطين الثقافية للعام 2016 تقديرا لمسيرتها الطويلة في الغناء من أجل فلسطين وأطفالها.

ولدت ريم عام 1966 في مدينة الناصرة بالجليل شمالي فلسطين المحتلة عام 1948، وتلقت علومها الموسيقية في موسكو ودرست خلالها الغناء الحديث، ثم أصدرت بعد ذلك عدة ألبومات غنائية طغى عليها الطابع الوطني مع اهتمام خاص بالغناء للأطفال من خلال ألبومها الأكثر شهرة " أبو ليلة" الصادر عام 1995.

وأصدرت بنا 13 ألبوما، من أبرزها "مرايا الروح" عام 2005 الذي كرس للغناء عن الأسرى الفلسطينيين والمعتقلين العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتميزت أغانيها بامتزاج أسلوب الغناء الشرقي والكلمات العربية مع الألحان الغربية.

وتلقت أثناء مسيرتها الفنية في العقدين الأخيرين عدة جوائز، أبرزها تكريمها كشخصية العام وسفيرة السلام في إيطاليا عام 1994، وشخصية العام من وزارة الثقافة التونسية عام 1997، كما فازت بجائزة فلسطين للغناء عام 2000 وبجائزة ابن رشد للفكر الحر عام 2013.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اليسا: هالأحد مصيري.. صار بدا ناس أوادم
يلفت موقع نافذة العرب إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على إحترام الأصول واللياقات في التعبير.

ما رأيك بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة