روسيا مستعدة لحل مشكلة الكهرباء في لبنان.. هذه الخُطة التي ستعتمدها!

قال السفير الروسي الكسندر زاسبكين ان بلاده "مستعدة للتعاون في حل مشكلة الكهرباء في عبر بناء محطات كهرباء حديثة"، وأشار الى "رؤية مشتركة بين لبنان وروسيا لما يحصل في المنطقة وان موسكو مهتمة بتعزيز الدور اللبناني على مستوى المنطقة ككل".

واعتبر خلال ندوة في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) في حرم ان توقيت زيارة رئيس الجمهورية العماد لموسكو ارتبط بجدول اعمال الرئيسين بوتين وعون اضافة الى تشكيل الحكومة اللبنانية، ما وفر فرصة لمناقشة الملفات الاقتصادية والدور الروسي في لبنان وتوقيع الشركات الروسية اتفاقات التنقيب عن النفط في لبنان، اضافة الى اعادة تأهيل خزانات النفط في الشمال".

واشار الى "جهوز بلاده لمساعدة لبنان في معالجة ازمة الكهرباء عبر بناء محطات كهرباء حديثة".

ونوه بـ"البعد الاستراتيجي للعلاقة بين البلدين".

وكرر تأكيد "تعاون بلاده مع لبنان لحل مشكلة النازحين السوريين وان الموضوع سياسي وليس انسانيا". ورأى في ملف توقيع اتفاق تعاون عسكري مشترك بين لبنان وروسيا أن "الجانب اللبناني هو الاكثر دراية بمصلحته، وموقف موسكو معروف وهي مستعدة للتعاون بعد التفاهم على الاسلحة التي يريدها لبنان والتي تتناسب مع منظومة السلاح المعتمدة لدى اللبناني".

وأوضح ان بلاده "تأخذ الخصوصية اللبنانية في الاعتبار وموضوع التعاون العسكري هو مثار نقاش بين الخبراء في البلدين".

واعتبر ان "ما تقوم به بلاده في ليس محصورا بسوريا فقط بل هو عمل يستهدف منطقة الشرق الاوسط برمتها". وقال ان موسكو "عملت على توحيد جهود المجتمع الدولي في مواجهة الارهاب".

وندد بالقرار الاميركي "الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان لأنه يتناقض مع ثوابت حل قضية الشرق الاوسط".

واعتبر ردا على سؤال ان " ليست طرفا في نزاعات الشرق الاوسط ومحور الممانعة يعني المجموعة التي تواجه ، في حين ان روسيا تسعى الى انجاز عملية السلام وتؤدي دور الوسيط في النزاع العربي - الاسرائيلي وموسكو ارسلت قواتها الى سوريا للقضاء على الارهاب وليس لمحاربة اسرائيل".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى