أخبار عاجلة
الصحة العالمية: الحصبة قتلت 140 ألف شخص أغلبهم أطفال -
“القوات” لن تسمّي أحدًا! -
أصعب 3 أسئلة في مقابلات العمل.. إليك الإجابة -

ما الذي تنتظره أسواق المال في هذا الشهر؟

ما الذي تنتظره أسواق المال في هذا الشهر؟
ما الذي تنتظره أسواق المال في هذا الشهر؟

إشترك في خدمة واتساب


 

الهدنة التجارية بين والصين

إتفق الرئيس الأمريكي دونالد هو ونظيره الصيني شي جين بينغ في 28 يونيو الماضي خلال قمة مجموعة العشرين على عدم رفع الرسوم على الواردات الصينية مقابل أن تشتري بكين المزيد من المنتجات الزراعية الأمريكية.

وكانت الحرب التجارية التي أطلقها ترامب على الصين منذ عام قد كلفت الشركات مليارات الدولارات وأدت إلى تباطؤ الإقتصاد العالمي وقلق في الأسواق المالية. وساعدت هذه الهدنة المستثمرين على التفاؤل وعزز شهية المخاطرة لديهم منذ بداية هذا الشهر.

ينتظر المستثمرون منذ ذلك الحين انطلاق المحادثات بين بيكين وواشنطن من جديد.

إثر ذلك، شاهدنا تباطؤا في مكاسب الذهب الذي عادة ما يكون الملاذ الآمن وقت الأزمات. هذا التباطؤ هو نتيجة إقبال المستثمرين على شراء الأصول ذات المخاطر العالية وجني أرباحهم في الذهب الذي كان قد لامس في الشهر الماضي أعلى مستوياته في 6 سنوات تقريبا. تواجه أسعار الذهب مقاومة عند 1430 دولار وتفشل لحد الآن في الثبات أعلى منها، لكن أي أخبار عن تأجيل أو عرقلة المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة من شأنه أن يدعم ثيران الذهب من جديد.

 

قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بخصوص سعر الفائدة يوم 31 يوليو

منذ يونيو الماضي، بدأت الأسواق تتوقع على نطاق واسع تخفيض أسعار الفائدة، حيث تغيرت لهجة البنك الفيدرالي الأمريكي نحو الحذر والقلق بشكل واضح. وخلقت بعض البيانات الإقتصادية مجموعة من الشكوك لدى المستثمرين حول ما إذا كان الفيدرالي سيخفض سعر الفائدة في إجتماعه يوم 31 يوليو، أو سيؤجل هذا الإجراء حتى إجتماع سبتمبر القادم.

ولكن بعد الشهادة التي ألقاها جيروم باول أمام الكونغرس يومي 10 و 11 يوليو. لا نعتقد أنه يوجد ما يمكن أن يمنع الفيدرالي من خفض أسعار الفائدة في يوليو.

قال باول أن البنك الفيدرالي سوف يتخذ خطوة "خفض أسعار الفائدة" كإجراء تأميني ضد الركود، على الرغم من أن الإقتصاد المحلي لم يظهر حاجة ماسة إلى التحفيز النقدي حتى الآن. 

تخفيض أسعار الفائدة سيكون سلبي على الدولار الأمريكي أكثر بكثير من اليورو أو الين، لأن كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك لديهما مجال أقل بكثير لخفض الفائدة، بالنظر إلى معدلاتهما السلبية بالفعل.

قد نشاهد أزواج العملات الرئيسية على غرار اليورو والجنيه الإسترليني تستفيد من ضعف الدولار الأمريكي في حال خفض البنك الفدرالي أسعار الفائدة. لذلك تابعوا عن كثب تحركات هذه الأزواج واقتنصوا الفرص من أجل التداول عليها من خلال شركة الوساطة المالية UFX.

 

السباق بين المحافظين على منصب رئيس وزراء

تستمر معاناة الجنيه الإسترليني وسط حالة من عدم اليقين المحيطة بخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، وأهم ما قد يؤثر على الإسترليني في هذا الشهر هو السباق بين المحافظين من أجل الفوز بمنصب رئيس الوزراء. أشار كلا المرشحين "جيريمي هانت" و "بوريس جونسون" إلى أنهما على إستعداد لمغادرة الاتحاد الأوروبي في أكتوبر دون التوصل إلى اتفاق. وهو ما يعتبر فعلا سيناريو مخيفا للجنيه الإسترليني.

تشير الإحصائيات الرسمية لحد الآن إلى أن البريطانيين يفضلون بوريس جونسون.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مصر تتجه لفرض ضرائب على مواقع التواصل الاجتماعي