ما هو الاستثمار النشط والاستثمار السلبي؟ وما الفرق بينهما؟

ما هو الاستثمار النشط والاستثمار السلبي؟ وما الفرق بينهما؟
ما هو الاستثمار النشط والاستثمار السلبي؟ وما الفرق بينهما؟

يختلف أنواع المستثمرين وفقًا لاستراتيجياتهم وأهدافهم المختلفة، ويمكن تقسيم بعضهم إلى مجموعتين متميزتين هما نشطين وسلبيين، يتمثل أحد الاختلافات الرئيسية بين استراتيجيتي الاستثمار النشط والسلبي، في أن المستثمر النشط عمومًا يحاول التغلب على السوق بينما المستثمر السلبي يتتبع مؤشر السوق.

ما هو الاستثمار النشط؟

الاستثمار النشط هو منهجية عملية يحاول ممارسوها التغلب على السوق عن طريق الشراء والتداول في كثير من الأحيان، استنادًا على أبحاث الشركة الأساسية اليومية والأرباح التاريخية وتحليلات الصناعة.

يميل المستثمرون النشطون إلى مراقبة السوق باهتمام وإجراء تداول الفوركس أو الأسهم بشكل مناسب، ويختار بعضهم التعامل مع مدير صندوق محترف لإدارة استثماراتهم بفعالية نيابة عنهم.

الايجابيات:

هناك بالتأكيد مزايا لاتباع النهج النشط للاستثمار، أولاً يميل المستثمرون النشطون إلى محاولة التغلب على السوق وعند نجاحهم قد يترجم ذلك إلى عوائد أعلى من المتوسط.

وعلى الرغم من أن اتباع هذا النهج في الاستثمار يتطلب عادةً مستوى عالٍ من الثقة عند اتخاذ قرارات الاستثمار إلا أنه ينطوي على مخاطر أعلى والتي ينبغي أخذها في الاعتبار، لذلك قد يكون التعامل مع مدير صندوق نشط للإشراف على استثماراتهم خيارًا جيدًا بالنسبة للبعض.

بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود مدير صندوق نشط قد يمنح المستثمرين إمكانية الوصول إلى المنتجات التي لا يستطيع الشخص العادي الحصول عليها.

السلبيات:

من خلال استخدام مدير صندوق محترف فإنك تضع ثقتك فيه وعليك أن تقبل أن هناك احتمالية الخطأ في الحكم على السوق واختيار الأسهم ذات الأداء الضعيف، بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود أي مدير صندوق يشرف على استثماراتك له تكلفة، فغالبًا ما تتضمن رسوم الصندوق المُدار رسومًا إدارية.

ومع ذلك مثلما يمكن أن يختلف الأداء اختلافًا كبيرًا بين الصناديق المُدارة يمكن أيضًا أن تختلف الرسوم، الاستثمار النشط هو استراتيجية شديدة المشاركةلذلك إذا قررت اتخاذ مسار إدارة محفظتك الخاصة بفعالية فكن على دراية بالوقت الذي ستحتاجه لتحليل الأسهم ومواكبة تحركات السوق.

أما إذا قررت التحدث مع مستشار مالي للحصول على إرشادات بشأن اختياراتك الاستثمارية، ففكر في البحث عن مستشار مالي جيد يمكنه اسداء لك النصيحة الصائبة.

ما هو الاستثمار السلبي؟

غالبًا ما يُنظر إلى الاستثمار السلبي على أنه طريقة منخفضة التكلفة، وتتناسب مع المستثمرين الذين يفضلون اتباع نهج "الشراء والنسيان" ولديهم قدرة أقل على تحمل المخاطر مقارنة بالمستثمرين النشطين، لهذا السبب غالبًا ما يستثمر هؤلاء المستثمرون لفترات طويلة من الزمن متبنّين تكتيك الشراء والاحتفاظ، فهم ينظرون دائمًا إلى الأرباح العالية في المستقبل متجاهلين الانتكاسات قصيرة المدى وحتى الانكماشات الحادة في السوق، فالاستثمار السلبي عكس الاستثمار النشط الذي يتناسب مع الذين يسعون لتحقيق مكاسب على المدى القصير.

الايجابيات:

بالنسبة للبعض فإن الطبيعة المريحة للاستثمار السلبي هي أمر إيجابي في حد ذاته، فاستراتيجية الاستثمار هذه لها بعض الصفات الجذابة الأخرى التي قد تناسب بعض المستثمرين فالتكلفة منخفضة مقارنة بالاستثمار النشط، كما يتمتع بشفافية كاملة حيث يعرف المستثمرون بالضبط أين توجد أموالهم ويمكنهم محوها وإعادة استثمارها مرة أخرى.

السلبيات:

على الجانب الآخر، يمكن أن تكون استراتيجية الاستثمار السلبي محدودة بعدة طرق، أولاً هناك عدد أقل من المنتجات المتاحة التي تناسب نهج الاستثمار السلبي، يقتصر المستثمرون بشكل أساسي على صناديق المؤشرات، بالإضافة إلى أن المستثمرون السلبيون لا يتفوقون أبدًا على السوق على عكس المستثمرين النشطين لأنهم يتتبعون السوق.

في النهاية، يعود الأمر إلى التفضيل الشخصي وما يتناسب مع الأهداف الاستثمارية للمستثمر،فإذا كان الوقت في صالحك ولم تكن بحاجة إلى الوصول إلى أموالك لفترة من الوقت فقد ترغب في التفكير في الاستثمار السلبي، ولكن إذا كان الوقت جوهريًا وكنت تفضل اتباع نهج عملي أكثر فقد يكون الاستثمار النشط أمرًا يستحق الاستكشاف.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى