دراسة "مثيرة".. ما علاقة معدَّل الخصوبة بالركود الاقتصادي؟!

دراسة "مثيرة".. ما علاقة معدَّل الخصوبة بالركود الاقتصادي؟!
دراسة "مثيرة".. ما علاقة معدَّل الخصوبة بالركود الاقتصادي؟!

أصدر "المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية" في الأميركية دراسة بشأن استخدام معدَّلات الخصوبة كمؤشر على احتمالات الركود في الاقتصاد، حيث أشار إلى أنَّ التراجع في حمل النساء بمواليد جدد يدلّ على احتمالات الركود، ربما أكثر من المؤشرات الاقتصادية التقليدية.

وذكرت الدراسة، التي أجراها أكاديميون من جامعات مختلفة، أنَّ تراجع أعداد الحوامل في أميركا في الربع الثالث من 2007 كان المؤشر الأدق على احتمال الركود، الذي صاحب الأزمة المالية العالمية في 2008، رغم أنّ المؤشرات التقليدية كثقة المستهلكين وغيرها فشلت في التنبؤ بالركود.

وحلّل أساتذة الاقتصاد العقد الأخير من القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحالي، بدراسة، بشأن 109 ملايين مولود في الفترة ما بين 1989 و2016 ليخرجوا بذلك الاستنتاج.

ويقول القائمون على الدراسة إنّ الأسر تتردَّد في إنجاب أطفال، إذا لم تكن واثقة من استمرار تحسن الأوضاع الاقتصادية، لذلك كان معدل الخصوبة المؤشر الوحيد، الذي دل على احتمال الركود في 2008، بينما كانت بقية المؤشرات الاقتصادية جيدة وتتحسن.

وعلى مدى فترة التسعينيات من القرن الماضي، والسنوات التي مرت من هذا القرن، حللت الدراسة أزمات الركود الاقتصادي لتجد أنّ انخفاض عدد الحوامل قبلها بنحو 6 أشهر مثَّل نمطاً ثابتاً.

عضو فريق الدراسة وأستاذ الاقتصاد في جامعة "نوتردام" دانيال هنغرمان، يقول إنَّه لو أحصى المسؤولين عدد الحوامل في 2007 لتوقعوا الركود في 2008، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "فاينانشيال تايمز".

لا يمكن القول إنَّ ذلك مؤشر دقيق تماماً، وحتى القائمين على الدراسة يعترفون بذلك، لكن هذا هو حال بقية المؤشّرات من مناخ الاستثمار وثقة المستهلكين إلى مؤشر هشاشة الاقتصاد.

(سكاي نيوز)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى