تلاشي معظم مكاسب الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي عقد شهادة دراغي والأنظار على شهادة باول

تلاشي معظم مكاسب الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي عقد شهادة دراغي والأنظار على شهادة باول
تلاشي معظم مكاسب الموحدة لمنطقة اليورو أمام الدولار الأمريكي عقد شهادة دراغي والأنظار على شهادة باول

تلاشت معظم المكاسب التي حققتها العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو في مطلع تداولات هذا الأسبوع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاثنين عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تضمنت شهادة محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أمام لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية في البرلمان الأوروبي.

 

في تمام الساعة 04:11 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.01% إلى مستويات 1.2296 مقارنة بالافتتاحية عند 1.295 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2355، بينما حقق الأدنى له عند 1.2278.

 

هذا وقد تابعنا شهادة محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أمام لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية في بروكسل حيال السياسة النقدية وتوقعات التضخم والتي أعرب من خلالها أن معدل النمو فاق التوقعات السابقة وأنه يجب على معدلات التضخم أظهار المزيد من الدلائل المقنعة على استدامة الاتجاه الصاعد صوب الهدف المحدد له، مضيفاً أنه من المتوقع أن يشهد سوق العمل المزيد من التحسن.

 

كما نوه دراغي أنه يتوقع أ، تستأنف معدلات التضخم ارتفاعها التدريجي خلال الفترة المقبلة، موضحاً أنه لا يزال هناك علاقة قوية بين معدل النمو والتضخم حتى وإن شهدت بعض الضعف لفترة مؤقتة وأن التغيرات في معدلات التضخم كانت مدعومة بالتغير الذي شهدته مكونات أسعار الطاقة والغذاء، مضيفاً أن الأجور في منطقة اليورو شهدت ارتفاعاً وأن مسار التضخم لا يزال مرهون بدرجة السياسة التسهيلية المتبعة من قبل المركزي الأوروبي.

 

على الصعيد الأخر فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور بيانات سوق الإسكان والتي جاءت مخيبة للآمال مع اتساع تراجع مبيعات المنازل الجديدة في كانون الثاني/يناير وفقاً لقراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة التي أوضحت تراجعاً بنسبة 7.8% عند نحو 593 ألف منزل مقابل تراجع بنسبة 7.6% عند نحو 643 ألف منزل في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لارتفاع بنسبة 3.5% عند نحو 647 ألف منزل.

 

بخلاف ذلك، تتوجه أنظار المستثمرين حالياً لما سوف تسفر عنه الشهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حيال السياسة النقدية والتطورات الاقتصادية بالإضافة إلى الآفاق المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي أمام كل من لجنة مجلس الشيوخ المعنية بالمصارف والإسكان والشؤون الحضرية ولجنة مجلس النواب للخدمات المالية في الكونجرس الأمريكي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى