ارتفاع الموحدة لمنطقة اليورو للجلسة الرابعة على التوالي أمام الدولار الأمريكي

ارتفاع الموحدة لمنطقة اليورو للجلسة الرابعة على التوالي أمام الدولار الأمريكي
ارتفاع الموحدة لمنطقة اليورو للجلسة الرابعة على التوالي أمام الدولار الأمريكي

ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة على التوالي من الأدنى لها منذ 12 من كانون الثاني/يناير الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وعلى أعتاب حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح لايل برينارد في جامعة .

 

في تمام الساعة 04:04 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.67% إلى مستويات 1.2419 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2336 بعد أن حقق الزوج أعلى مستوى له منذ 19 من شباط/فبراير الماضي عند 1.2420، بينما حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2328.

 

هذا وقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور قراءة مؤشر مدراء المشتريات للتجزئة والتي أظهرت اتساعاً إلى 52.3 مقابل 50.8 في كانون الثاني/يناير الماضي، وجاء ذلك في أعقاب التقرير التي أفادت بأن المفوضية الأوروبية أكدت على حق الاتحاد الأوروبي في اتخاذ الإجراءات المناسبة على الواردات الأمريكية في أعقاب قرارات الرئيس الأمريكي دونالد التي من شأنها الإضرار بصادرات الاتحاد من الألمونيوم والصلب إلى أمريكا.

 

ونوهت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي قد يتخذ تلك الإجراءات قبل القيام بمناقشات داخل منظمة التجارة العالمية حيال ذلك الأمر، وتضمنت التقرير قائمة بالعديد من المنتجات الأمريكية التي قد يتم فرض تعريفات جمركية عليها من قبل الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي عزز القلق من نشوب حرب تجارية في ظلال تمسك ترامب بقراراته التي يستهدف منها الضغط على الشركاء التجاريين لبلاده بالأخص في اتفاقية نافتا.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات من تصويت الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني يوم الأحد بالموافقة على الخطة الائتلافية مع الحزب المسيحي الديمقراطي بقيادة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والتطلع إلى الكشف في وقت لاحق من هذا الأسبوع عن التشكيل الحكومي الجديد، بينما في إيطاليا لم تسفر نتائج الانتخابات التشريعية عن فوز أي من الأحزاب الأغلبية، مما عزز المخاوف حيال التوصل إلى حكومة مستقرة هناك.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة طلبات المصانع التي أوضحت تراجعاً 1.4% مقابل ارتفاع 1.8% في كانون الأول/ديسمبر الماضي، لتعد بذلك القراءة الحالية أسوء من التوقعات التي أشارت إلى تراجع 0.4% وتتوجه الأنظار حالياً لما سوف يسفر عنه حديث عضوة اللجنة الفيدرالية لايل برينارد في حدث صانعي سوق المال في جامعة نيويورك تحت عنوان "تطلعات السياسة النقدية والاقتصاد".

 

ويأتي ذلك عقب ساعات تمسك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ قراراه حيال التعريفية الجمركية الجديدة على واردات الصلب والألمونيوم وفي أعقاب انقضاء فعليات الشهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس في وقت سابق من الأسبوع الماضي والتي عزز من فرص رفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية أربعة مرات هذا العام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى