معامل كهرباء إيرانية في الجنوب وبعلبك - الهرمل... واشنطن توافق!!!

معامل كهرباء إيرانية في الجنوب وبعلبك - الهرمل... واشنطن توافق!!!
معامل كهرباء إيرانية في الجنوب وبعلبك - الهرمل... واشنطن توافق!!!

موقع وئام - تعرف على أصدقاء جدد

أعاد رئيس "مجلس الشورى الإسلامي" في علي لاريجاني الحديث، بعد عام من زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ، تأكيد استعداد طهران لمساعدته (لبنان) في شتّى المجالات، وهو يعلم تماماً أن كلّ ما قاله ينتهي عند انتهائه من الكلام، ويعرف أسباب ذلك جيّداً.

ولكن أهميّة زيارته تتركّز في أبعادها الإقليمية، ومن ضمن الجولة التي يقوم بها في المنطقة، ولا سيّما ما يتعلّق من تلك الجولة بما تُظهره من قوّة خارجية لـ "الجمهورية الإسلامية"، تجاه الداخل الإيراني، على مسافة أيام قليلة من الإنتخابات التشريعية التي ستحصل هناك (في 21 الجاري)، والتي تحتاج السلطات الإيرانية الى تحقيق أوسع نسبة مشاركة فيها، كاستفتاء لها ولـ "إيجابيات" سياساتها، ولا سيّما بعد احتجاجات ولبنان، كما بعد اغتيال قائد "فيلق " في "الحرس الثوري" قاسم سليماني.

تبقى اللّقاءات التي أجراها لاريجاني مع كلّ من رئيس الجمهورية ، ورئيس مجلس النواب ، ورئيس الحكومة حسان دياب، بروتوكولية أكثر ممّا هي فعليّة، فيما الأكثر أهميّة منها هي تلك التي جمعته (لاريجاني) بأمين عام "" السيد ، كما بوفد الفصائل الفلسطينية في لبنان، لكونها تعبّر في الأساس عن العَصَب والجوّ الإيراني الأساسي القائم على المقاومة، وعلى مواجهة "صفقة القرن" في المرحلة القادمة.

 

تحدّي

أشار مصدر ديبلوماسي رفيع المستوى الى أن "لاريجاني التقى الفصائل الفلسطينية في لبنان، بمثابة خطوة تماثل زيارة يقوم بها لقطاع ، الذي لا يُمكنه أن يزوره بالفعل".

ورأى في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" أن "زيارته ليست خاصة بلبنان، مهما كانت مواقف الرؤساء والرسميين لدينا منها".

ودعا الى "قبول المساعدة من الإيرانيّين على سبيل التحدّي لطهران إذا كانت جديّة في عرضها للمساعدة. فإذا كانوا جديّين بمساعدتنا في قطاع الكهرباء، يُمكننا أن نجرّبهم بإنشاء معمل مثلاً في الجنوب، أو في منطقة  - الهرمل، أي حيث مناطق التواجد الشيعي الكبير".

 

عقوبات؟

وحول استحالة هذا الطرح، نظراً للعقوبات المفروضة على طهران، مع إمكانية استجلاب عقوبات على الدولة اللبنانية، أجاب المصدر:" الأميركية لن تمنع أي تعاون في هذا الإطار، لأن واشنطن وكلّ القوى الكبرى في العالم، وحتى ، لا يريدون الإنهيار للبنان".

وأوضح:"إنهيار لبنان إذا حصل سيكون أسوأ من حال التدهور الموجود حالياً، فيما كل الدول الكبرى تفضّل استقرار لبنان بتدهوره الحالي، أكثر من انهياره بالكامل. ومن هذا المنطلق، لن يتمّ فرض عقوبات على الدولة اللبنانية، حتى ولو قامت بأي تعاون مع طهران".

 

رئيس؟

وأشار المصدر الى أن "لاريجاني يجول قُبَيْل الإنتخابات التشريعية، فيما هو أحد أبرز المرشّحين للفوز بالإنتخابات الرئاسية الإيرانية القادمة أيضاً. "في شي بيراسو" للرئاسة، ويقوم بزيارات ضمن هذا الجوّ أيضاً".

وختم:"الفلسطينيون لا يحتاجون الى أي كلام إيراني ليرفضوا "صفقة القرن"، وأي فلسطيني يقبلها، سيسقط أصلاً. ولكن لاريجاني بحث مع الفصائل الفلسطينية كيفية إيصال أسلحة إليهم، وهذا هو الأساس، نظراً الى أن لا أموال إيرانية كثيرة يُمكنها أن تأتي إليهم مستقبلاً، بعد تشديد العقوبات على طهران".

المصدر: لبنان24

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حزب الله والمصارف: الحرب المطلوبة