خبراء الغرف الأوروبية في بيروت: مطالب المواطنين أولوية

خبراء الغرف الأوروبية في بيروت: مطالب المواطنين أولوية
خبراء الغرف الأوروبية في بيروت: مطالب المواطنين أولوية

شدد ممثل اتحاد خبراء الغرف الأوروبية في المستشار الدكتور نبيل بو غنطوس، في بيان اليوم، على أن "أزمة لا بد لها من أن تنتهي، لتعود يوميات اللبنانيين الى ما كانت عليه بعد 17 تشرين الأول الماضي، والمضحك المبكي أن بعض من في يدهم الأمر، يتمنون ولو ضمنا، أن يستمر الحجر على اللبنانيين، أملا بالاستفادة من الوقت والهدوء المقنع والاستكانة في شوارع الحراك، مما يساهم في تأخير الانهيار الاقتصادي والمالي الذي تلوح تباشيره في الأفق منذ أكثر من سنتين".

أضاف: "يردنا أن اللبنانيين موعودون، بتدابير وقرارات موجعة، وبسلة من الصدمات ترشح عنها أخبارا غير مطمئنة، ستطال في تداعياتها أوجه حياتهم اليومية، من زيادة للضرائب والرسوم وتقطير في التقديمات الاجتماعية والصحية والتعليمية الى المس بودائعهم المصرفية وجنى عمرهم المصادر، وكل ذلك تحت مسمى الخطة الإصلاحية للاقتصاد".

وسأل: "لماذا قد يفرض على اللبنانيين أن يسددوا من مدخراتهم الخاصة في المصارف وتعويضات نهاية خدمتهم وأموال صناديقهم الضامنة على أنواعها، ما سرق واختلس من المال العام على مدى عقود... مع أننا نعرف أن الودائع في المصارف هي حق لأصحابها، ولا يمكن أن يمس بها بأي شكل، وذلك بموجب القانون والدستور؟"

وختم: "لخروج من أزمته والتخفيف من تداعيات الانهيار الاقتصادي إذا ما حصل، يتوجب حماية اللبنانيين في أمنهم الاجتماعي في كل جوانبه، والالتفات الى مطالب المواطنين المحقة، واعتبارها من أولويات العمل الرسمي، كما العمل على استعادة الأموال المنهوبة والمختلسة والمهربة الى الخارج، وإعادة حقوق الدولة كاملة الى الدولة. عندئذ فقط، قد تقدم الدول الصديقة على مد يد العون للبنان للخروج من وضعه الحالي".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى