بالأرقام: صيف 2018 سيكون واعداً.. السعوديون عادوا!

بالأرقام: صيف 2018 سيكون واعداً.. السعوديون عادوا!
بالأرقام: صيف 2018 سيكون واعداً.. السعوديون عادوا!

كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": "شدد رئيس مجلس الأعمال اللبناني - السعودي، رؤوف أبو زكي، على الأهمية الاستراتيجية للسوق بالنسبة إلى الصادرات اللبنانية التي لا تزال تنساب إلى المملكة العربية السعودية على نحو جيد، لكنه أشار إلى أنها لا تزال "دون المطلوب ودون الإمكانات المتوفرة".

وأكد أبو زكي، في تصريحه، نتائج استبيان أعده مجلس الأعمال تم توزيعه إلكترونيا على 700 مؤسسة لبنانية تتعامل مع المملكة، بهدف الوقوف على طبيعة العلاقات بين البلدين والمعوقات القائمة من أجل تحديد سبل معالجتها.

وقال أبو زكي: "قدم لنا الاستبيان صورة واضحة حول أبرز القضايا التي سيوليها المجلس كل اهتمام بالتعاون مع الجهات المعنية، بهدف تطوير التبادل الاقتصادي بين والمملكة"، لافتا إلى أنه "ستكون هناك لقاءات كثيرة مع المسؤولين المعنيين في كلا البلدين لطرح المعوقات وإيجاد الحلول المناسبة لها". وأشار إلى أن "الانفراج السياسي الحاصل بعد زيارة دولة الرئيس إلى بدأ يؤتي ثماره، ويبشّر بصيف واعد في لبنان"، مشيرا إلى "أننا بدأنا نلمس نتائج هذا الانفراج بتزايد عدد مجيء السعوديين إلى لبنان"، وأن "هناك ملتقيات مشتركة ستنعقد بعد انتهاء شهر رمضان المبارك".

وأظهرت الإجابات عن الاستبيان أن الصناعيين المصدّرين شكلوا نسبة 88 في المائة، وهم يمثلون مؤسسات ذات حجم أعمال، حيث إن 59 في المائة من هؤلاء لديهم حجم أعمال يفوق المليون دولار. كما أظهر التحليل أن مركز عمل المؤسسات المشاركة في الاستبيان متمركز في مناطق وجبل لبنان بنسبة 95 في المائة. أما من حيث المنتجات والخدمات الموردة إلى المملكة فقد تبين أن المنتجات الغذائية شكلت 30 في المائة، والآلات والأجهزة الصناعية 26 في المائة والأدوية ومستحضرات التجميل 14 في المائة، إضافة إلى قطاع الخدمات الذي شكل 13 في المائة".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى