ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأعلى لها في أسبوع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأعلى لها في أسبوع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية
ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأعلى لها في أسبوع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

انخفضت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها من الأعلى لها منذ 14 من آذار/مارس الجاري أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الخميس عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 03:32 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.25% إلى مستويات 1.2307 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2338 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2300، بينما حقق الأعلى له في أسبوع عند 1.2388.

 

هذا وقد تابعنا عن ثاني أكبر اقتصاديات منطقة اليورو تقلص اتساع مؤشر مدراء المشتريات الخدمي والصناعي بصورة فاقت التوقعات، قبل أن نشهد عن أكبر اقتصاديات المنطقة ألمانيا تقلص اتساع مؤشر مدراء المشتريات الخدمي والصناعي أيضا بصورة فاقت التوقعات، وصولاً إلى تقلص اتساع مؤشر مدراء المشتريات الخدمي والصناعي للمنطقة ككل بصورة فاقت التوقعات وفقاً للقراءة الأولية لشهر آذار/مارس الجاري.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا عن الاقتصاد الألماني صدور قراءة مؤشر IFO لمناخ الأعمال والتي أظهرت تقلص الاتساع متوافقة مع التوقعات خلال الشهر الجاري بالتزامن مع الكشف عن قراءة الحساب الجاري لمنطقة اليورو ككل والتي أظهرت اتساع الفائض بخلاف التوقعات خلال كانون الثاني/يناير الماضي، وصولاً إلى الكشف عن النشرة الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم تصريحات نائب رئيس المفوضية الأوروبية جيركي كاتينين والتي أعرب من خلالها أن هناك احتمالية لإجراء محادثات جادة مع حيال التجارة، مضيفاً أن المفوض التجاري الأوروبي قام بزيارة مثمرة إلى الولايات المتحدة، وموضحاً أن الأوضاع في تعد حالياً أفضل مما كانت عليه في ما سبق مع أعربه أن الاتحاد الأوروبي لا يريد حرب تجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر طلبات الإعانة الأسبوعية والتي أظهرت ارتفاعاً بخلاف التوقعات، قبل أن نشهد تسارع نمو مؤشر أسعار المنازل أيضا بخلاف التوقعات خلال كانون الثاني/يناير، وجاء ذلك قبل الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي والتي أظهرت تقلص اتساع القطاع الخدمي بصورة فاقت التوقعات واتساع القطاع الصناعي متوافقاً مع التوقعات خلال آذار/مارس، وصولاً إلى صدور قراءة المؤشرات القائدة والتي أظهرت النمو دون التوقعات خلال شباط/فبراير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى