ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأعلى لها في ستة أسابيع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأعلى لها في ستة أسابيع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية
ارتداد العملة الموحدة اليورو من الأعلى لها في ستة أسابيع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

انخفضت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها من الأعلى لها منذ 16 من شباط/فبراير الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 03:04 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.42% إلى مستويات 1.2392 مقارنة بالافتتاحية عند 1.2444 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2373، بينما حقق الأعلى له في ستة أسابيع عند 1.2476.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة مؤشر أسعار الواردات والتي أظهرت تراجعاً 0.6% مقابل ارتفاع 0.5% في كانون الثاني/يناير، أسوء من التوقعات التي أشارت لتراجع 0.3%، وجاء ذلك قبل أن نشهد عن رابع أكبر اقتصاديات المنطقة أسبانيا صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أظهرت تسارع النمو إلى 1.2% مقابل 1.1% في القراءة السنوية لشهر شباط/فبراير، دون التوقعات عند 1.5%.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور القراءة السنوية لمؤشر العرض النقدي أم ثري والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 4.2% مقابل 4.5% في القراءة السنوية لشهر كانون الثاني/يناير، بخلاف التوقعات عند 4.6، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية للقروض الخاصة استقرار وتيرة النمو دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة السنوية السابقة لشهر كانون الثاني/يناير عند 2.9%، بخلاف التوقعات 3.0%.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا في وقت سابق اليوم تصريحات أعضاء البنك المركزي الأوروبي كل من إيوالد نوفوتني وإيركي ليكانين بالإضافة إلى فيتاس فازيلوسكاس، حيث نوه نوفوتني إلى أنه يجب على المركزي الأوروبي خفض مشتريات السندات بشكل تدريجي، موضحاً أن صانعي السياسة النقدية لدى المركزي الأوروبي سوف يكونوا قادرين على خفض مشتريات السندات، إذا ما استمرت الأوضاع كما هي عليه الآن.

 

كما أعرب نوفوتني عن أهمية عدم إجراء تغييرات مفاجئة على السياسة النقدية، موضحاً أن المركزي الأوروبي سوف يقرر مستقبل السياسات النقدية في الربع الثالث، مضيفاً أنه هناك احتمالية للبدء في تقليل التحفيز النقدي بعد أيلول/سبتمبر، بينما نوه ليكانين لأهمية الحذر قبل البدء في الخروج من التيسير النقدي، موضحاً أن التضخم الأساس لا يزال منخفضاً في منطقة اليورو بأكثر من المتوقع على الرغم من تسارع النمو الاقتصادي.

 

وأفاد ليكانين أن التدرج في إنهاء التيسير النقدي يجب أن يعتمد على أساس صلب، موضحاً أنه يجب أن يكون هناك دلائل قوية على أن التضخم سوف يرتفع أعلى الهدف اثنان بالمائة، مضيفاً أن التضخم في منطقة اليورو سوف يكون مستدام عندما تستقر أسعار الفائدة بدون استخدام سياسات نقدية استثنائية، مع تأكيده على أنه يجب الحذر قبل البدء في تشديد السياسة النقدية بشكل مبكر.

 

وتطرق ليكانين إلى إن إنهاء التيسير النقدي قد يعكس عدم التزام المركزي الأوروبي بتحقيق هدف التضخم، بينما أعرب فازيلوسكاس أنه سوف تكون هناك مناقشات جادة حول تعديل السياسة النقدية في حزيران/يونيو المقبل وأنه يتفق مع توقعات الأسواق بأنه سوف يتم رفع الفائدة بحلول منتصف العام المقبل 2019.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر ستاندرد آند بورز لأسعار المنازل والتي أظهرت تسارع وتيرة النمو 0.75% مقابل 0.67% في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بخلاف التوقعات عند 0.60%، كما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 6.40% مقابل 6.31% في القراءة السنوية السابقة، أيضا بخلاف التوقعات عند 6.31%.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا صدور قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى 127.7 مقابل 130.8 في شباط/فبراير، بخلاف التوقعات عند 131.2، بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر راتشموند الصناعي والتي أوضحت تقلص الاتساع إلى 15 مقابل 28 في شباط/فبراير، أسوء من التوقعات عند 23، وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث عضو اللجنة الفيدرالية ورئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستيك في الاجتماع السنوي للمنتدى العالمي للأمل في أتلانتا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى