تراجع العملة الملكية الجنية الإسترليني للأدنى لها في قرابة أسبوع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

تراجع العملة الملكية الجنية الإسترليني للأدنى لها في قرابة أسبوع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية
تراجع العملة الملكية الجنية الإسترليني للأدنى لها في قرابة أسبوع أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

انخفضت العملة الملكية الجنيه الإسترليني خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ الثاني من شباط/فبراير الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 03:46 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.53% إلى مستويات 1.4154 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.4229 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له منذ 21 من آذار/مارس الجاري عند 1.4066، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.4244.

 

هذا وتابعنا عن الاقتصاد الملكي البريطاني الكشف عن محضر اجتماع البنك المركزي البريطاني والذي أفاد بأن مفاوضات خروج من الاتحاد الأوروبي لا تزال تشكل مخاطر على الخدمات المالية مع الإشارة إلى أنه قد تم إحراز بعض التقدم في مفاوضات الخروج من الاتحاد والتي من شأنها التخفيف من المخاطر المحتملة على الخدمات المالية.

 

كما تطرق محضر اجتماع بنك إنجلترا إلى أن الشركات لا تزال لا تمتلك تصاريح لتقديم الخدمات المالية بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي وأن لجنة السياسة المالية سوف تنظر في الأشكال الممكنة للعلاقات المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتقديم الخدمات المالية، مع الإفادة بالبقاء على مخزون رأس المالي عند 1% لمواجهة التقلبات الدورية للمصارف وإتاحة المزيد من الوقت أمام المصارف.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر ستاندرد آند بورز لأسعار المنازل والتي أظهرت تسارع وتيرة النمو 0.75% مقابل 0.67% في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بخلاف التوقعات عند 0.60%، كما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 6.40% مقابل 6.31% في القراءة السنوية السابقة، أيضا بخلاف التوقعات عند 6.31%.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا صدور قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي أظهرت تقلص الاتساع إلى 127.7 مقابل 130.8 في شباط/فبراير، بخلاف التوقعات عند 131.2، بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر راتشموند الصناعي والتي أوضحت تقلص الاتساع إلى 15 مقابل 28 في شباط/فبراير، أسوء من التوقعات عند 23، وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث عضو اللجنة الفيدرالية ورئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستيك في الاجتماع السنوي للمنتدى العالمي للأمل في أتلانتا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى