انخفاض العملة الملكية الجنية الإسترليني للجلسة الثانية على التوالي أمام الدولار الأمريكي

انخفاض العملة الملكية الجنية الإسترليني للجلسة الثانية على التوالي أمام الدولار الأمريكي
انخفاض العملة الملكية الجنية الإسترليني للجلسة الثانية على التوالي أمام الدولار الأمريكي

تراجعت العملة الملكية الجنيه الإسترليني خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة على التوالي من الأعلى لها منذ الثاني من شباط/فبراير الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الأربعاء عن الاقتصاد الملكي البريطاني ونظيره الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وعلى أعتاب حديث عضو اللجنة الفيدرالية ورئيس بنك أتلانتا الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستيك.

 

في تمام الساعة 03:59 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.33% إلى مستويات 1.4110 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.4157 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.4091، بينما حقق الأعلى له عند 1.4200.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الملكي البريطاني الكشف عن قراءة مؤشر اتحاد الصناعات البريطانية للمبيعات المحققة والتي أظهرت انكماشاً بما قيمته 8 مقابل اتساع بما قيمته 8 في شباط/فبراير، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى تقلص الاتساع إلى 7، وجاء ذلك في أعقاب تعليقات بنك إنجلترا عن اتفاق المرحلة الانتقالية لخروج من الاتحاد الأوروبي والتي أعرب من خلالها المركزي البريطاني أنه يرحب باتفاق المرحلة الانتقالية.

 

كما أفاد البنك المركزي البريطاني أنه من المفترض استمرار التعاون الإشرافي بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي العالم المقبل، وأن المصارف تفترض أن الإشراف التنظيمي سوف يكون ضرورياً فقط في أعقاب الفترة الانتقالية، مع الإشارة إلى أنه من المنطقي بالنسبة لشركات الخدمات المالية أن تخطط للاستمرار في تنفيذ أنشطتها خلال المرحلة الإنتقالية.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن الكشف عن القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع والتي أظهرت اتساع أكبر اقتصاد في العالم 2.9% مقارنة بالقراءة الثانية عند نمو 2.5% متفوقة على التوقعات التي أشارت لنمو 2.7%، بينما أوضحت القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي المقاس بالأسعار استقرار النمو عند 2.3% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة الثانية، متوافقة مع التوقعات.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي أظهرت اتساع العجز إلى ما قيمته 75.4$ مليار مقابل 75.3$ مليار في كانون الثاني/يناير، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى 74.4$ مليار، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر مخزونات الجملة والتي أظهرت ارتفاعاً إلى 1.1% مقابل 0.8% في كانون الثاني/يناير، بخلاف التوقعات عند 0.6%.

 

وصولاً للكشف عن بيانات سوق الإسكان والتي أوضحت ارتفاع قراءة مؤشر مبيعات المنازل القائمة 3.1% مقابل تراجع 5.0% في كانون الثاني/يناير، متفوقة على التوقعات التي أشارت لارتفاع 2.1%، بينما أظهرت القراءة السنوية للمؤشر ذاته اتساع التراجع إلى 4.4% مقابل 1.9% في القراءة السنوية السابقة، ويترقب المستثمرين حالياً حديث عضو اللجنة الفيدرالية رافائيل بوستيك في جمعية أتلانتا للمتخصصين في شؤون المال والاستثمار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى