تراجع العملة الموحدة اليورو للأدنى لها في 10 أشهر أمام الدولار الأمريكي والأنظار على المؤتمر الصحفي للرئيس الإيطالي

تراجع العملة الموحدة اليورو للأدنى لها في 10 أشهر أمام الدولار الأمريكي والأنظار على المؤتمر الصحفي للرئيس الإيطالي
تراجع العملة الموحدة اليورو للأدنى لها في 10 أشهر أمام الدولار الأمريكي والأنظار على المؤتمر الصحفي للرئيس الإيطالي

انخفضت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو بشكل موسع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد الأدنى لها منذ 20 من تموز/يوليو الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وعلى أعتاب المؤتمر الصحفي للرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا في روما.

 

في تمام الساعة 04:30 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.58% إلى مستويات 1.1558 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1624 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له في قرابة عشرة أشهر عند 1.1510، بينما حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 1.1640.

 

هذا وقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور القراءة السنوية لمؤشر العرض النقدي أم ثري والتي أظهرت تسارع النمو إلى 3.9% متوافقة مع التوقعات مقابل 3.7% في القراءة السنوية لشهر آذار/مارس الماضي، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية للقروض الخاصة استقرار النمو عند 2.9% دون تغير يذكر عن القراءة السابقة لشهر آذار/مارس، دون التوقعات عند 3.2%.

 

وفي سياق آخر، فقد تابعنا تحذير عضو البنك المركزي الأوروبي ميرش من تدخل ألمانبا في سياسات البنك المركزي الأوروبي معرباً أن إذا رغبت بعض الدول في أن يكون لها قيد من القيود على كيفية تنفيذ سلطات السياسة النقدية، فأن ذلك سوف يكون بمثابة تعدي على استقلالية المركزي الأوروبي، مضيفاً أن ذلك يجب أن يكون مفهوماً للغاية حتى في أكبر دول أوروبا، ويذكر أ، رئيس البنك المركزي الألماني وعضو البنك المركزي الأوروبي فايدمان قد انتقد مؤخراً بطء المركزي الأوروبي في العودة إلى تطبيع مشتريات الأصول ومعدلات الفائدة.

 

بخلاف ذلك، صرح محافظ البنك المركزي الإيطالي وعضو البنك المركزي الأوروبي جانزو فيسكو بالتزامن مع إصدار التقرير السنوي للمركزي الإيطالي أنه لا يوجد طريق مختصر لخفض مستويات الدين، مضيفاً أن تطلعات الاقتصاد الإيطالي تشير إلى تحقيق نمو معتدل وارتفاع تدريجي للتضخم، مع أعربه عن توقهاته بتعافي الاقتصاد الإيطالي مع اكتساب زخم النمو لزخم صعودي مستور، موضحاً ان بلاده سوف تستكمل مسيرة الإصلاح.

 

وفي نفس السياق، أعرب نائب محافظ البنك المركزي الأوروبي فيتور كونستامسيو أن المركزي الأوروبي يراقب بحذر مستجدات الوضع السياسي الداخلي في إيطاليا وتأثريها على التطلعات الاقتصادية، مضيفاً أن المركزي الأوروبي على استعداد للتدخل في حالة واجهة أيطاليا أزمة سيولة محلية تهدد أهداف المركزي الأوروبي، وجاء ذلك في أعقاب تنامي مخاطر الأزمة السياسة الإيطالية وارتفاع العائد على السندات الإيطالية بأكثر من 100 نقطة أساس في ظلال تخوف الإسواق من إجراء انتخابات جديدة في إيطاليا بحلول أيلول/سبتمبر المقبل.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر ستاندرد آند بورز لأسعار المنازل والتي أوضحت تباطؤ النمو إلى 0.53% مقابل 0.84% في شباط/فبراير الماضي، أسوء من التوقعات عند 0.70%، وذلك بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية للمؤشر ذاته استقرار النمو عند 6.8%، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلى 6.5%.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة مؤشر ثقة المستهلكين لأكبر اقتصاد في العالم والتي أظهرت اتساعاً إلى ما قيمته 128.0 مقابل 125.6 في نيسان/أبريل الماضي، دون التوقعات التي أشارت إلى ما قيمته 128.2، بحلاف ذلك، تتطلع الأسواق عن كثب في وقت لاحق من الأسبوع الجاري لبيانات نمو الاقتصاد الأمريكي للربع الأول وبيانات سوق العمل الأمريكي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى