فوركس | ارتفاع العملة الموحدة اليورو للأعلى لها في أربعة أسابيع أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

فوركس | ارتفاع العملة الموحدة اليورو للأعلى لها في أربعة أسابيع أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع
فوركس | ارتفاع العملة الموحدة اليورو للأعلى لها في أربعة أسابيع أمام الدولار الأمريكي في أولى جلسات الأسبوع

| ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد الأعلى لها منذ مطلع آب/أغسطس الجاري أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاثنين عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا ووسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم في مطلع هذا الأسبوع.

 

في تمام الساعة 03:20 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.44% إلى مستويات 1.1673 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1631 بعد أن حقق الزوج الأعلى له في أربعة أسابيع عند 1.1676، بينما حقق الأدنى خلال تداولات الجلسة له عند 1.1595.

 

هذا وقد تابعنا عن أكبر اقتصاديات منطقة اليورو ألمانيا صدور قراءة مؤشر IFO لمناخ الأعمال والتي أظهرت اتساعاً إلى ما قيمته 103.8 مقابل ما قيمته 101.7 في تموز/يوليو الماضي، أفضل من التوقعات التي أشارت إلى اتساع عند ما قيمته 101.9، بينما أوضحت قراءة المؤشر ذاته للتوقعات اتساعاً إلى ما قيمته 98.4 متوافقة بذلك مع التوقعات مقابل 98.2 في تموز/يوليو.

 

وجاء ذلك عقب ساعات من تأكيد القراءة النهاية للناتج المحلي الإجمالي على اتساع الاقتصاد الألماني 0.5% خلال الربع الثاني متوافقة مع التوقعات، مقابل نمو 0.3% في الربع الأول الماضي، وتأكيد القراءة السنوية للمؤشر ذاته يوم الجمعة الماضية على اتساع أكبر اقتصاديات منطقة اليورو 2.0%، بالإضافة إلى تأكيد القراءة السنوية الغير معدلة موسمياً على اتساع الاقتصاد الألماني 2.3% متوافقة أيضا مع التوقعات.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي في نهاية الأسبوع الماضي حديث محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول تحت عنوان "السياسة النقدية في الاقتصاد المتغير" ضمن فعليات ندوة السياسة الاقتصادية لبنك كانساس سيتي الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول والذي أعرب من خلاله أن رفع الفائدة كان أفضل طريقة لحماية الانتعاش الاقتصادي الأمريكي والحفاظ على النمو القوي في الوظائف قدر الإمكان والتضخم تحت السيطرة.

 

الأمر الذي عكس من خلاله باول تأيده للنهج الحالي لسياسات بنك الاحتياطي الفيدرالي، مع أعربه أن "الاقتصاد قوي، التضخم يقترب من هدفنا عند اثنان بالمائة، ومعظم الذين يرغبون في الحصول على وظيفة يحصلون على واحدة"، موضحاً أنه "إذا استمر النمو القوي في الدخل والوظائف، فأن المزيد من الزيادة التدريجية في النطاق المستهدف لمعدل الفائدة على الأموال الفيدرالية سوف يكون من المرجح أنه مناسباً".

 

وأفاد باول أن القرار هو التحرك بحرص، موضحاً "أرى أن المسار الحالي لرفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي هو نهج اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في التعامل بجدية مع كل هذه المخاطر"، الأمر الذي دعم بشكل موسع فرص رفع الفائدة على الأموال الفيدرالية بحلول اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في أيلول/سبتمبر المقبل، وربما مرة أخرى في اجتماع اللجنة الفيدرالية في كانون الأول/ديسمبر القادم.

 

ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد أعرب في مطلع الأسبوع الماضي أنه "غير مسرور" من مضي بنك الاحتياطي الفيدرالي قدماً في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة على الأموال الفيدرالية، مؤكداً على أنه يجب على بنك الاحتياطي الفيدرالي أن يفعل المزيد لمساعدته على تعزيز الاقتصاد الأمريكي، ونود الإشارة إلى أن باول لم يعقب على تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب خلال حديثه يوم الجمعة الماضية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى