فوركس | ارتفع العملة الموحدة اليورو للأعلى لها في شهر أمام الدولار الأمريكي

فوركس | ارتفع العملة الموحدة اليورو للأعلى لها في شهر أمام الدولار الأمريكي
فوركس | ارتفع العملة الموحدة اليورو للأعلى لها في شهر أمام الدولار الأمريكي

| ارتفعت العملة الموحدة لمنطقة الاتحاد الأوروبي اليورو خلال الجلسة الأمريكية لنشهد الأعلى لها منذ 31 من تموز/يوليو الماضي أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن اقتصاديات منطقة اليورو والاقتصاد الأمريكي والتي تضمنت أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد والمستشارة الألمانية آنجيلا ميركل يدعمان المحادثات التجارية الجارية بين واشنطون وبروكسل والتي تهدف إلى إزالة الرسوم الجمركية بين الطرفين وتعزيز العلاقات التجارية بين والاتحاد الأوروبي.

 

في تمام الساعة 02:56 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.29% إلى مستويات 1.1712 مقارنة بالافتتاحية عند 1.1678 بعد أن حقق الزوج الأعلى له في أربعة أسابيع عند 1.1734، بينما حقق الأدنى خلال تداولات الجلسة له عند 1.1663.

 

هذا وقد تابعنا عن اقتصاديات منطقة اليورو ككل صدور القراءة السنوية لمؤشر العرض النقدي أم ثري والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 4.0% مقابل 4.5% في القراءة السنوية السابقة لشهر أيار/مايو الماضي، دون التوقعات عند 4.0%، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية للقروض الخاصة استقرار النمو عند 3.0% دون تغير يذكر عن القراءة السابقة لشهر أيار/مايو، متوافقة بذلك مع التوقعات.

 

وفي سياق أخر، نوه وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أنه من المتوقع أن تقوم الولايات المتحدة بإزالة الرسوم الجمركية وأن تتوقف عن تهديداتها بفرض جمارك على السيارات الأوروبية، مع تطرقه إلى أن رأسمالية الدولة في الصين تهدد بشكل متزايد التجارة العالمية العادلة، وأن عدم التوصل لاتفاق حيال خروج من الاتحاد الأوروبي ليس متاحاً الآن، مع تأكيده على أهمية أن يكون هناك حدود مادية لبريطانيا مع أيرلندا.

 

كما أعرب وزير الخارجية الألماني ماس في وقت سابق اليوم عن أهمية الاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة حيال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك مع إشارته إلى أنه في حالة التوصل إلى حل فيما يتعلق بالحدود الأيرلندية، فمن الممكن حل باقي القضايا العالقة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وتفادي سيناريوهات الخروج الغير منتظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا أيضا في وقت سابق اليوم تصريحات عضو البنك المركزي الأوروبي بيتر برايت والتي أعرب من خلالها أنه لا يزال من المناسب اتباع النهج الحذر، الصبور والمثابر فيما يتعلق بالسياسة النقدية، موضحاً أنه يجب على المركزي الأوروبي متابعة تأثير السياسة النقدية عن كثب، ومضيفاً أن الاستقرار المالي ليس من المفترض أن يكون الدور الأساسي للمركزي الأوروبي. 

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي أظهرت اتساع العجز إلى ما قيمته 72.2$ مليار مقابل 67.9$ مليار في حزيران/يونيو الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لاتساع العجز إلى 68.6$ مليار، وجاء ذلك مع أظهر القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة تسارع النمو إلى 0.7% مقارنة بالقراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو والتوقعات عند 0.1%.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات سوق الإسكان الأمريكي مع صدور قراءة مؤشر ستاندرد آند بورز لأسعار المنازل والتي أوضحت تباطؤ النمو إلى 0.11% مقابل 0.21% في أيار/مايو الماضي، دون التوقعات عند 0.2%، كما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو إلى 6.31% مقابل 6.54% في القراءة السنوية السابقة، أسوء من التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلى 6.40%.

 

وصولاً إلي الكشف عن قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي أوضحت اتساعاً إلى ما قيمته 133.4 مقابل 127.9 في تموز/يوليو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الاتساع إلى 126.6، وجاء ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر راتشموند الصناعي للشهر الجاري والتي أظهرت اتساعاً إلى ما قيمته 24 مقابل 20 في تموز/يوليو، أيضا بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الاتساع إلى 18.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى