فوركس | استقرار سلبي للعملة الملكية الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

فوركس | استقرار سلبي للعملة الملكية الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية
فوركس | استقرار سلبي للعملة الملكية الجنية الإسترليني أمام الدولار الأمريكي خلال الجلسة الأمريكية

| تذبذبت العملة الملكية الجنيه الإسترليني في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها من الأعلى لها منذ 22 من آب/أغسطس الجاري أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد الملكي البريطاني وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

 

في تمام الساعة 05:21 مساءاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.02% إلى مستويات 1.2890 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 1.2893 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 1.2862، بينما حقق الأعلى له في نحو أسبوع عند 1.2932.

 

هذا وقد تابعنا أعرب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن بلادها يمكنها التعامل مع احتمالية عدم التوصل لاتفاق حيال الخروج المنظم من الاتحاد الأوروبي، موضحة أن عدم التوصل لاتفاق لن يكن أمر سهلاً، إلا أنه ليس ، في نفس السياق، نوه وزير التجارة البريطاني أن لا تريد سيناريو عدم التوصل لاتفاق، موضحاً أنه تم تقديم عرض عادل ومناسب للاتحاد الأوروبي، ومضيفاً أن الاتفاق التجاري مع أمريكا قد يتم الانتهاء منه سريعاً.

 

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي أظهرت اتساع العجز إلى ما قيمته 72.2$ مليار مقابل 67.9$ مليار في حزيران/يونيو الماضي، أسوء من التوقعات التي أشارت لاتساع العجز إلى 68.6$ مليار، وجاء ذلك مع أظهر القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة تسارع النمو إلى 0.7% مقارنة بالقراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو والتوقعات عند 0.1%.

 

وجاء ذلك قبل أن نشهد الكشف عن بيانات سوق الإسكان الأمريكي مع صدور قراءة مؤشر ستاندرد آند بورز لأسعار المنازل والتي أوضحت تباطؤ النمو إلى 0.11% مقابل 0.21% في أيار/مايو الماضي، دون التوقعات عند 0.2%، كما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو إلى 6.31% مقابل 6.54% في القراءة السنوية السابقة، أسوء من التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلى 6.40%.

 

وصولاً إلي الكشف عن قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي أوضحت اتساعاً إلى ما قيمته 133.4 مقابل 127.9 في تموز/يوليو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الاتساع إلى 126.6، وجاء ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر راتشموند الصناعي للشهر الجاري والتي أظهرت اتساعاً إلى ما قيمته 24 مقابل 20 في تموز/يوليو، أيضا بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الاتساع إلى 18.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى