شعاع كابيتال للعربية: "الملكيات الخاصة" تواصل الصعود رغم الجائحة

شعاع كابيتال للعربية: "الملكيات الخاصة" تواصل الصعود رغم الجائحة
شعاع كابيتال للعربية: "الملكيات الخاصة" تواصل الصعود رغم الجائحة

توقع الرئيس التنفيذي لمجموعة "شعاع كابيتال" جاسم الصديقي، لاستثمارات الملكية الخاصة أن تواصل مسارها التصاعدي، لكن المستثمرين عليهم توقع انخفاض عائدات الأسهم في معظم القطاعات التقليدية.

وقال الصديقي للعربية نت، إن زخم الإقبال سيرتفع على هياكل رأسمال أكثر استدامة وقدرة على تحمل الالتزامات المالية بدلاً من النمو المستمر.

من ناحية أخرى، رأى الصديقي أن العام الماضي شهد صعوداً في أسهم الشركات العاملة ضمن قطاعات ازدهرت خلال الجائحة، نظراً لطبيعتها المواتية للواقع الجديد.

وعبر عن ثقته في إمكانات الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا وقدرتها على المضي في تطورها، لذلك عبرنا بوضوح عن خططنا للتركيز على هذا القطاع في شعاع كابيتال.

ورأى أن القطاعات الأخرى مثل الخدمات اللوجستية والصناعات الغذائية والدوائية وخدمات التأمين تمتلك إمكانات قوية لتحقيق مزيد من النمو.

وأضاف أنه ظهرت قساوة تداعيات الجائحة على الاقتصاد ذات الطبيعة الهشة لرأس المال، حيث شهدت العديد من الشركات نضوب مصادرها التقليدية للسيولة، بما في ذلك التمويل المصرفي. وفي ظل قساوة المناخ الاقتصادي إجمالاً، نتوقع بروز مقرضين آخرين وهياكل رأسمال أخرى إلى الواجهة لردم الفجوة التي تركتها البنوك وأسواق الأسهم.

ويتوقع للانخفاض الحاد في الإيرادات ونفاد التدفقات النقدية أن يدفع التوجه نحو الاندماج في قطاعات معينة، لاسيما أن بعض الشركات ستعجز عن الحد من التداعيات المالية المستمرة لتفشي الجائحة، لذلك يتوقع إقبال الشركات الناجحة على شراء الحصص في شركات أخرى والاستحواذ على منافسيها بأسعار زهيدة لتعزيز حصتها وقوتها في الأسواق.

وبالنظر إلى أن نتائج التداعيات التي خيمت على المشهد العام خلال عام 2020 ستبدأ بالظهور في الربع الثاني من عام 2021، على الأرجح، تزامناً مع تقلص حزم الدعم الحكومية، فقد نشهد بروز المزيد من الفرص الاستثمارية القيمة للاستحواذ على الشركات التي عجزت عن مواءمة أعمالها مع الواقع الجديد للحفاظ على استمرارية أعمالها.

وكان مجلس سياسات الأعمال العالمية التابع لـ "كيرني" قد نشر تقريراً في شهر ديسمبر من العام 2020، أكد فيه أن التحديات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة وانحسار الموارد المالية للشركات في جميع أنحاء العالم ستؤدي إلى اضطرابات في مختلف قطاعات الأعمال وستقود إلى زيادة وتيرة عمليات الاندماج والاستحواذ.

ورجّح تقرير "كيرني" أن الشركات العاملة في مجالات الملكية الخاصة والتقنيات والطاقة تستعد لأكبر التغيرات على مدى السنوات الخمس المقبلة. ويجب أن نتوقع نشوء هذا التوجه هنا في منطقة الشرق الأوسط أيضاً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى