الإمارات تستكشف القمر في 2022 بالتعاون مع "آي سبيس اليابانية"

الإمارات تستكشف القمر في 2022 بالتعاون مع "آي سبيس اليابانية"
الإمارات تستكشف القمر في 2022 بالتعاون مع "آي سبيس اليابانية"

وقع مركز محمد بن راشد للفضاء اتفاقية مع شركة الإطلاق الفضائي التجاري اليابانية "آي سبيس"، التي ستتولى تقديم خدمات توصيل الحمولة والمعدات الخاصة بالمشروع الإماراتي الطموح لاستكشاف القمر.

وبحسب بيان للمركز اليوم الأربعاء، فإن "آي سبيس" ستغدو بموجب هذه الاتفاقية الشريك الاستراتيجي للمركز عند إطلاق المشروع الذي يُعتبر الأول من نوعه في .

ويتضمن التعاون قيام شركة "آي سبيس" بتوفير مركبة الهبوط، بالإضافة إلى توفير الاتصالات السلكية والطاقة خلال مرحلة الاقتراب من القمر، والاتصالات اللاسلكية بعد الهبوط.

وتقوم شركة "آي سبيس" بتنفيذ المشروع في إطار مهمتها الاستكشافية الأولى والتي من المقرر إطلاقها عام 2022 ضمن برنامج الشركة التجاري لاستكشاف القمر هاكوتو- آر.

وفي المقابل، سيقوم الفريق الإماراتي في مركز محمد بن راشد لاستكشاف الفضاء بتطوير المستكشف "راشد" بالكامل بسواعد مهندسين ومهندسات إماراتيين 100% يملكون خبرة في مجال تطوير الروبوتات.

وسيحتوي المستكشف الإماراتي على تقنيات ذات جودة وكفاءة عالية، ترتكز في عملها بشكل أساسي على تحليل البيانات والنتائج دون الحاجة إلى إرسالها إلى الأرض، كما كان الحال في المهمات السابقة.

ومن بين الأجهزة التي سيتم تزويد المستكشف "راشد" بها خلال مرحلة التطوير كاميرات ثلاثية الأبعاد، وأنظمة استشعار واتصال متطورة وفعالة، وألواح شمسية لتزويده بالطاقة، وكاميرات لرصد الحركة عامودياً وأفقياً، وكاميرات المجهر لرصد أدق التفاصيل، وكاميرات التصوير الحراري.

ويعد المشروع جزءاً أساسياً من استراتيجية لاستكشاف الفضاء، التي تهدف إلى بناء قدرات وإمكانات معرفية جديدة وإلهام الأجيال القادمة لدخول مجال علوم وأبحاث الفضاء وتعزيز فرص التعاون والشراكات الدولية في مجال الاستكشاف الفضائي.

وبعد تنفيذ هذه المهمة ستنضم الإمارات إلى قائمة الدول التي نجحت في إرسال بعثات استكشافية إلى القمر، بعد وروسيا والصين.

وذكر مركز محمد بن راشد للفضاء، أن الاختيار وقع على شركة "آي سبيس" لتنفيذ هذه المهمة استناداً إلى كفاءة الإمكانات التكنولوجية للشركة، وذلك بعد إجراء تقييم شامل لشركات مُنافسة متخصصة بخدمات توصيل الحمولات والمعدات إلى سطح القمر.

ويشكّل التعاون مع "آي سبيس" مثالاً جديداً على تميّز مركز محمد بن راشد للفضاء في الاستفادة من سلاسل القيمة العالمية للقطاع الفضائي بالاعتماد على فرص التعاون الاستراتيجي مع الشركاء الرئيسيين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى