نمو الاقتصاد الأميركي 6.5% بالربع الثاني

نمو الاقتصاد الأميركي 6.5% بالربع الثاني
نمو الاقتصاد الأميركي 6.5% بالربع الثاني

نما الاقتصاد الأميركي بقوة في الربع الثاني من العام، إذ غذت مساعدات حكومية ضخمة والتطعيمات المضادة لكوفيد-19 الإنفاق على الخدمات المرتبطة بالسفر والسياحة.

وقالت وزارة التجارة الأميركية اليوم الخميس، إن الناتج المحلي الإجمالي زاد بوتيرة سنوية 6.5% في الربع الثاني. ونما الاقتصاد بوتيرة معدلة بلغت 6.3% في الربع الأول.

مادة اعلانية

كان اقتصاديون توقعوا ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي 8.5% في الربع الماضي.

ووفق البيانات الرسمية الصادرة اليوم، انكمش الاقتصاد الأميركي بمعدل سنوي قياسي بلغ 19.2% مقارنة مع الذروة التي وصل إليها في الربع الرابع من 2019 وحتى الربع الثاني من 2020، في تأكيد على أن الركود خلال جائحة "كوفيد-"19 كان الأسوأ على الإطلاق.

وكانت وتيرة التعافي من التباطؤ خلال الجائحة، والذي كان الأسوأ منذ 1947، قياسية.

وقال مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة، إن الناتج المحلي الإجمالي تعافى بمعدل متوسط غير مسبوق بلغ 18.3% بين الربعين الثاني والرابع من 2020.

وانكمش الاقتصاد تحت وطأة عمليات الإغلاق الإلزامية للشركات غير الضرورية في مارس آذار من العام الماضي بهدف تحجيم الموجة الأولى من فيروس ، مما أدى إلى فقدان 22.362 مليون شخص لوظائفهم، وهو عدد قياسي.

وقدمت الحكومة حزم إغاثة من الجائحة بنحو 6 تريليونات دولار، في حين خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة القياسي إلى ما يقرب من الصفر، وعكف على ضخ الأموال في الاقتصاد من خلال عمليات شراء السندات الشهرية.

وأعلن المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية الأسبوع الماضي، أن التباطؤ بسبب الجائحة، التي بدأت في فبراير شباط 2020، انتهى في أبريل/نيسان 2020.

وسمحت الحزم المالية الضخمة والسياسة النقدية فائقة التيسير التي انتهجها مجلس الاحتياطي الاتحادي، وبرنامج التطعيم من "كوفيد-19" باستئناف النشاط الاقتصادي، مع ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي فوق مستوى ما قبل الجائحة في الربع الثاني.

وقالت الحكومة إن الاقتصاد انكمش بنسبة 3.4% في 2020 بدلا من 3.5% كما كان مقدرا سابقا. وكان هذا أكبر انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي منذ 1946.

وأظهر تقرير منفصل من وزارة العمل اليوم تراجع طلبات إعانة البطالة الحكومية المقدمة للمرة الأولى 24 ألف طلب إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 400 ألف للأسبوع المنتهي في 24 يوليو/تموز.

وكانت توقعات الاقتصاديين تشير إلى انخفاض الطلبات إلى 380 ألف طلب في أحدث أسبوع.

في سياق متصل، فتحت الأسهم الأميركية مرتفعة بجلسة الخميس حيث عززت تقارير أرباح قوية وبيانات تظهر انتعاشا في لنمو الاقتصادي الأميركي مشاعر التفاؤل حيال انتعاش مطرد بعد الجائحة.

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 55.1 نقطة بما يعادل 0.16% إلى 34985.99 نقطة، وارتفع المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 2.9 نقطة أو 0.07% ليسجل 4771.168 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 8.6 نقطة أو 0.06% إلى 14771.168 نقطة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى