لهذه الأسباب تهتم السعودية بإصدار السندات الخضراء للمرة الأولى

لهذه الأسباب تهتم السعودية بإصدار السندات الخضراء للمرة الأولى
لهذه الأسباب تهتم السعودية بإصدار السندات الخضراء للمرة الأولى

توقع المصرفي المتخصص بأسواق الدين والائتمان، محمد الخنيفر، في مقابلة مع "العربية" أن يلقى توجه لإصدار سندات خضراء عام 2022 زخماً قوياً خاصة مع تنفيذ استراتيجيات المملكة نحو الاستدامة والطاقة المتجددة، وكفاءة استهلاك الطاقة.

وأشار الخنيفر إلى وجود 5 جهات ستلعب دورا محوريا في قيادة جهود السعودية المرتبطة بالاستدامة، أولها المركز الوطني لإدارة الدين، نيابة عن وزارة المالية، وصندوق الاستثمارات العامة، والشركة السعودية للكهرباء، وشركة أكوا باور وشركة البحر الأحمر للتطوير التي ستعزز ريادتها بأكبر مقترض بالعملة المحلية فيما يتعلق بالتمويل الأخضر.

مادة اعلانية

وشرح أن السندات تسمى خضراء عندما تستخدم جهة الإصدار متحصلات التمويل في مجالات الاستدامة أو الطاقة المتجددة أو البناء الذكي أو مبادرات مانعة للتلوث البيئي، أو مشاريع معززة للمشاريع الصديقة للبيئة.

كما أشار إلى ميزة تسعيرية لمصدري صكوك الاستدامة، وبالتالي تساهم في تخفيض كلفة التمويل، وكان قرض السعودية الأخضر الأخير السنة الماضية بتكلفة أقل من التكلفة الاعتيادية للقروض الدولارية، وجرت هيكلته بطريقة متقدمة ليكون مدعوما من وكالة الصادرات الألمانية، التي لديها تصنيف مرتفع، ويبتعد 4 درجات عن السعودية التي تحظى بخامس أعلى تصنيف من سلم على 24 درجة.

وكانت شركة أكوا باور المملوكة جزئيا لصندوق الاستثمارات العامة أعلنت أنها تدرس إصدار سندات خضراء ابتداء من العام المقبل لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة.

وأضافت أكوا باور أن لديها 5 مشاريع معتمدة كمشاريع خضراء تتطلب مجتمعة تمويلا يقل قليلاً عن 10 مليارات دولار.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى