هل يستقر الدولار على الـ20 ألفاً؟

هل يستقر الدولار على الـ20 ألفاً؟
هل يستقر الدولار على الـ20 ألفاً؟

أوضحت ‏مصادر متابعة لـ”الأنباء الكويتية”، أن “عودة أمل وحزب الله الى مجلس الوزراء، ارتبطت بقلق إحدى الدول المهتمة بالشأن اللبناني حيال إمكانية ان تتدهور الأمور الاجتماعية أكثر فأكثر مع الصعود المتواصل للدولار الأميركي، الأمر الذي قد يقود الى فوضى سياسية وأمنية، من شأنها الاستجابة لرغبات البعض في تطيير الانتخابات التشريعية في أيار المقبل، واستناداً إلى هذا الخوف تم التواصل بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والثنائي الشيعي، عبر رئيس مجلس النواب ، من أجل ضرورة العودة الى مجلس الوزراء، تجنباً للاختناق العام، ومن ثم جرى اطلاع حاكم مصرف رياض سلامة على ان هناك اجتماعاً قريباً لمجلس الوزراء، يجب ملاقاته بخطوات مالية إيجابية تحد من التصاعد العمودي للدولار بوجه الليرة اللبنانية، ومن هنا كان الهبوط المتسارع للدولار، بالتزامن مع بيان العودة إلى مجلس الوزراء، الصادر عن ثنائي أمل وحزب الله، والذي سجل انخفاضاً كبيراً من 33 ألف ليرة للدولار إلى 24 ألفاً اليوم الثلاثاء، ليتوقف حيث من المتوقع ان يستقر عند العشرين ألفاً في مرحلة ما قبل صدور الموازنة”.

وأشارت المصادر الى أن “سعر الصرف هذا مرتبط بإنجاز مشروع الموازنة، ومن دون سعر صرف واضح، لا يستطيع الرئيس ميقاتي ونائبه سعادة الشامي ووزير المال يوسف الخليل، المعنيون بإعداد الموازنة، تحديد الضرائب المفترض لحظها في المشروع، ولا الرواتب التي يتعين زيادتها. ومن هنا فإن العاملين على إعداد الموازنة، ينشغلون الآن بالدراسات والمناقشات وإعداد الرسوم التشبيهية للموازنة، مع تسجيل ملاحظات الوزراء على ما تتضمنه الموازنة، حيال وزاراتهم، ريثما يستقر سعر الصرف على الرقم المحدد”.

ورداً على سؤال، “ماذا يحل بسعر الصرف هذا؟”، يقول المصدر، إن “بعد إقرار الموازنة، يصبح سعر الصرف حراً بحسب شروط صندوق النقد الدولي، والسياسة المتسمة بالإيجابية كما هي الآن”.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى