الجنيه الإسترليني تهوي لأدنى مستوى في 37 عاماً

الجنيه الإسترليني تهوي لأدنى مستوى في 37 عاماً
الجنيه الإسترليني تهوي لأدنى مستوى في 37 عاماً

انخفض الجنيه الإسترليني اليوم الجمعة إلى أدنى مستوى له في 37 عامًا مقابل الدولار الأميركي، وإلى أدنى مستوى في 17 شهراً مقابل اليورو، بعد أن أدت الأرقام الأضعف من المتوقع لمبيعات التجزئة إلى زيادة المخاوف بشأن صحة الاقتصاد البريطاني.

وهبط الجنيه أكثر من 1٪ مقابل الدولار إلى 1.1351، وهو أدنى مستوى له منذ العام 1985، وتسارع انخفاضه بمجرد تجاوزه أدنى مستوى في 37 عاماً الأسبوع الماضي.

ارتفع اليورو إلى 87.66 بنسًا، وهو أعلى مستوى منذ شباط 2021، وزاد في آخر مرة 0.39٪ عند 97.52 بنساً.

قال مكتب الإحصاءات الوطنية اليوم الجمعة، إن “أحجام مبيعات التجزئة تراجعت 1.6% على أساس شهري في آب، وهو أكبر انخفاض منذ كانون الأول 2021 وأسوأ من جميع التوقعات في استطلاع أجرته رويترز لخبراء اقتصاديين أشار إلى انخفاض بواقع 0.5%”.

وأوضح رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في ساكسو بنك جون هاردي، أن “الخلفية الطاحنة لكل ما يحدث تلقي بثقلها على الجنيه الإسترليني، حيث تدير المملكة المتحدة هذه العجوزات الخارجية الهائلة والمخاطر المحيطة بسياسات رئيسة الوزراء الجديدة التي تضيف إلى ذلك”.

أعلنت الزعيمة البريطانية الجديدة ليز تراس، الأسبوع الماضي عن “وضع حد أقصى لفواتير الطاقة لمدة عامين للتخفيف من الصدمة الاقتصادية للحرب في أوكرانيا، بإجراءات من المرجح أن تكلف البلاد ما يزيد عن 100 مليار جنيه إسترليني (115 مليار دولار)”.

ومن المقرر أن يصدر وزير المالية البريطاني كواسي كوارتنج، بياناً مالياً هذا الشهر لشرح كيفية تمويل الخطة، ومن المتوقع أيضاً أن يوضح كيف ستُقدم التخفيضات الضريبية التي وعدت بها تراس خلال حملتها لقيادة حزب المحافظين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى