قمح لبنان في مرمى مافيا المال.. ووزير الزراعة أول المستهدفين!

قمح لبنان في مرمى مافيا المال.. ووزير الزراعة أول المستهدفين!
قمح لبنان في مرمى مافيا المال.. ووزير الزراعة أول المستهدفين!

حملة ممنهجة تشن على وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج حسن على خلفية طلبه من مجلس الوزراء تخصيص مساعدة طارئة لشراء بذور القمح الطري، وبحسب معلومات موقع ""، فإن قرار الوزير المتمثل بإعادة زراعة القمح الطري في ، بعد سنوات طويلة حُرم خلالها اللبنانيون من خيرات بلدهم وأصبحوا رهينة لمزارعي الخارج، حرّك مافيا المال والمحاصصة والمستفيدين من استيراد القمح.

وعلم "نافذة العرب"، أن عملية شراء القمح الطري تجري عبر المنظمة العربية للزراعة (أكساد) التابعة لجامعة أو أي دولة تزرع القمح الطري في ذات الظروف المناخية للبنان، وتعتبر منظمة "أكساد" الوحيدة التي يتلاءم مناخها مع مناخ لبنان، وبالتالي يتم استيراد البذور منها.

ولتطبيق قرار الوزير على أرض الواقع، قدمت الوزارة كتاباً إلى الحكومة اللبنانية لصرف 250,000 دولار لشراء البذور، وبحسب ما أكد مصدر مطلع لموقعنا " هدف الوزارة اتمام عملية الشراء لمرة واحدة، إذ بعدها تصبح البذور متوفرة في لبنان بشكل دائم" ويشدد " لا يمكن للوزارة أن تطلب من المزارعين اللبنانيين أن يقدموا على هذه الخطوة، فهذا يدخل ضمن إطار واجباتها ومسؤولياتها".

وتابع المصدر "بعد ارسال الكتاب من الوزارة الى مجلس الوزراء وافق رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي على الطلب، طالباِ من مصرف لبنان صرف المبلغ. وافقت هيئة الشراء العام في المصرف، وأرسلت كتاباً إلى وزارة الزراعة طلبت خلاله اعتماد مناقصة عمومية من قبل مصلحة الابحاث العلمية الزراعية وفقاً لقواعد الاختصاص".

بعد أن تبلغت وزارة الاقتصاد القرار عممت على المزارعين بحسب المصدر "أنها تستطيع شراء طن القمح منهم بأقل من 50 دولار من القمح المستورد حسب سعر الصرف في حينه" وختم مشدداً "لا شك أن تنفيذ قرار وزير الزراعة سيحمي اللبنانيين من تكرار سيناريو فقدان رغيف خبزهم من الأسواق كما حصل في المرحلة السابقة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى