دمشق تفرض أكلافاً باهظة على التجار اللبنانيين.. وهذا ما جرى بين تشرين الثاني وكانون الأول!

دمشق تفرض أكلافاً باهظة على التجار اللبنانيين.. وهذا ما جرى بين تشرين الثاني وكانون الأول!
دمشق تفرض أكلافاً باهظة على التجار اللبنانيين.. وهذا ما جرى بين تشرين الثاني وكانون الأول!

تحت عنوان "إنتهى دعم التصدير البحري لتبدأ أزمة البرّي" كتبت إيفا أبي حيدر في صحيفة "الجمهورية": "إنتهت مع نهاية العام 2018 الأموال التي سبق ورصدتها الحكومة لدعم التصدير البحري، ليعود المزارعُ مجبَراً الى التصدير البري رغم الأكلاف الباهظة التي يفرضها الجانب السوري على رسوم المرور والتي تُفقد المنتج اللبناني القدرة التنافسية في الأسواق الخارجية. وقد أضيف أخيراً همٌ آخر الى هموم المزارع اللبناني بفرض الجانب الأردني رسوماً إضافية على الفاكهة المصدَّرة اليه.
لفت رئيس رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات "ايدال" نبيل عيتاني الى أنه مع انتهاء الدعم على التصدير البحري بات أمام المصدّر 3 وجهات للتصدير، إما التصدير جواً أو بحراً عبر الحاويات والمستوعبات أو التصدير البري، مشيراً الى أنّ الاحتمالات الثلاثة مرتفعة الكلفة.

وقال: إنّ الحكومة أقرّت الدعم البحري بعد إقفال طرق التصدير البري، وقد أوجدت وسيلة جديدة للتصدير البحري عبر الرورو الأمر الذي لم يكن متوفراً في السابق، ويقضي بأن ينقل شاحنة البراد كما هي بحراً الى المنطقة المتجهة اليه بوقت قصير، وبذلك قدمت الدولة التحفيزات اللازمة لحماية الأسطول البري الذي كان يعَدّ 1300 براد والذي كان قادراً على نقل الخضار والفاكهة مبرَّدَة خلال 3 الى 4 أيام الى وجهتها. وأوضح أنّ هذه الوسيلة التي بدأ العملُ بها منذ شهر أيلول 2015 لم تعد متوفّرة اليوم بسبب انتهاء الأموال المرصودة لدعمها وفي غياب الدعم تتجاوز كلفة التصدير عبر الرورو كلفة التصدير البري بأشواط.

واعتبر عيتاني أن لا خيار أمام المصدّر اليوم إلّا التصدير عبر البر لأنه يبقى الأوفر مقارنةً مع التصدير البحري والجوي، إلّا أنّ كلفة التصدير البري تعَدّ مرتفعة اليوم على المصدّر لناحية قدرته على المنافسة في الأسواق الخارجية.
ولفت عيتاني الى أنه تمّ خلال شهرَي تشرين الثاني وكانون الأول 2018 خروج 244 شاحنة عبر البر، في حين جرى التصدير خلال الفترة نفسها على خط الرورو 271 شاحنة، ليصدّر ما مجموعه 515 شاحنة. في المقابل، عبَر عبر الخط البحري في الفترة نفسها من العام 2017 نحو 361 شاحنة، ما يعني أنه مع تيسير الخط البري ارتفع عدد الشاحنات المصدِّرة. ولفت عيتاني الى أن لا إحصاءات بعد عن الصادرات براً خلال شهر كانون الثاني، موعد توقّف التصدير البحري عبر الرورو والدعم، إلّا أنه سيزيد من دون شك".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى